.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
قال المهندس محمد غانم، المتحدث باسم وزارة الموارد المائية والري، إن التحدي الأكبر في مشروع الدلتا الجديدة كان توفير المياه اللازمة لاستصلاح هذه المساحات الضخمة، مؤكدًا أن الدولة المصرية نجحت في التغلب على هذا التحدي عبر حلول مبتكرة ومستدامة.
وأوضح خلال حديثه ببرنامج "استديو إكسترا" المُذاع عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أن المشروع يعتمد على إعادة استخدام مياه الصرف الزراعي بعد معالجتها، حيث يتم تجميع هذه المياه من شبكة الترع والمصارف في الوجه البحري والدلتا، ثم معالجتها ثلاثيًا لتصبح صالحة للاستخدام الزراعي مرة أخرى.
وأضاف أن هذا النموذج يعكس حرص الدولة على الاستفادة من كل نقطة مياه، في وقت تلجأ فيه كثير من دول العالم إلى التخلص من مياه الصرف الزراعي بإلقائها في البحار والمحيطات.
وأشار، إلى أن المسار المائي الجديد الذي ينقل مياه الصرف الزراعي من غرب الدلتا إلى محطة المعالجة في مشروع الدلتا الجديدة يُعد إنجازًا هندسيًا كبيرًا، ويُظهر قدرة مصر على إدارة مواردها المائية بكفاءة عالية، بما يضمن استصلاح مساحات واسعة من الأراضي الزراعية دون الإضرار بحصة مصر من المياه العذبة.
وأكد أن هذا المشروع يمثل نموذجًا يحتذى به في إدارة الموارد المائية، ويعكس رؤية الدولة في تحقيق الأمن الغذائي عبر حلول عملية لمواجهة التحديات المائية العالمية.












0 تعليق