"صديق النار".. كواليس صناعة السواطير وكبالن السيارات داخل أقدم ورش الحدادة بالقاهرة (فيديو)

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

في قلب القاهرة التاريخية، حيث تفوح رائحة التراث والأصالة، تقف ورش الحدادة التقليدية شاهدة على مهن قاومت التطور التكنولوجي وظلت تحتفظ ببريقها اليدوي. 

وفي جولة حية رصدت ملامح هذه الحرفة الشاقة، التقت “الدستور” بـ "الأسطى محمد خليل"، أحد أقدم العاملين في هذا المجال، ليكشف عن أسرار مهنة تشكيل الحديد بالنار وتحويل الخردة إلى أدوات حيوية لا غنى عنها.

​من كبالن السيارات إلى سواطير اللحوم

​أوضح الأسطى محمد خليل، الذي يمارس هذه المهنة منذ أكثر من 15 عامًا، أن طبيعة العمل تعتمد بالكامل على المهارة اليدوية وقوة التحمل، حيث يتم طي وتشكيل الحديد الصلب لإنتاج المسامير الضخمة، والمطارق، والآلات الحادة.

​وأشار خليل إلى أن الورشة متخصصة في إعادة تدوير أجزاء السيارات وتحويلها إلى أدوات جديدة، مثل استخدام "حديد 17" المقاوم أو كبالن السيارات وسوست الورق، والتي يتم تشكيلها وتطويعها لإنتاج مستلزمات الجزارة مثل "سواطير اللحمة" والحلقان الحديدية، خاصة مع اقتراب موسم عيد الأضحى المبارك.

​"سر الصنعة".. تطويع الحديد بالحرارة

​وعن خطوات التصنيع، أضاف خليل أن العملية تبدأ بوضع قطع الحديد الخام أو قطع الغيار القديمة داخل "الكور" (فرن النار) حتى تصل إلى درجة الاحمرار واللين الكامل. 

بعد ذلك، يتم سحب القطعة الساخنة والبدء في الطرق عليها يدويًا لتشكيلها وفقًا للمنتج المطلوب، وهي مرحلة تتطلب دقة عالية وخبرة لتفادي كسر الحديد أو تشوهه أثناء الطَرق.

​صديق النار: "لو ماشمتش الدخان ممكن أموت"

​وفي حديثه عن صعوبة المهنة ومخاطر الوقوف المستمر أمام ألسنة اللهب، عبّر الأسطى محمد عن ارتباطه الوجداني العجيب بحرفته قائلًا: "النار والدخان بقوا جزء من نفسي وحياتي اليومية، لدرجة إني لو ماشمتش ريحة دخان الورشة ممكن أموت"، مشيرًا إلى أن الحرفة تحولت من مجرد مصدر للرزق إلى هواء يتنفسه وصداقة دامت لسنوات طويلة مع النار والحديد.

ولمزيد من التفاصيل يمكنكم مشاهده الفيديو التالي.

https://youtube.com/shorts/b3yHjvyDG_E 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق