.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
قال الكاتب والمحلل السياسي عبد الرحمن ربوع، إن إسرائيل تعمل منذ نحو عام ونصف على فرض واقع ميداني جديد في جنوب سوريا عبر إجراءات أحادية الجانب، أبرزها إنشاء قواعد عسكرية متقدمة داخل الأراضي السورية، وزرع حقول ألغام جديدة، إضافة إلى مراقبة خلايا مرتبطة بحزب الله أو مجموعات تابعة لإيران وداعش.
وأوضح خلال حديثه بقناة "إكسترا نيوز"، أن هذه التحركات شملت التضييق على السكان المحليين بحرمانهم من ممارسة أعمالهم الزراعية ومصادرة أراضٍ لصالح إنشاءات عسكرية، مؤكدًا أن الهدف هو تكريس السيطرة الإسرائيلية على المنطقة العازلة.
وأشار إلى أن القيادة السورية الجديدة حاولت فتح قنوات دبلوماسية مع مختلف الأطراف، بما فيها إسرائيل، حيث جرت محادثات في باريس وأذربيجان برعاية تركية، لكنها وصلت إلى طريق مسدود بسبب الإملاءات الإسرائيلية التي رفضتها دمشق، إذ تطالب سوريا بالعودة إلى اتفاقيات الهدنة لعام 1974، بينما تسعى إسرائيل لفرض ترتيبات جديدة على الأرض.
ونوه بأن إسرائيل استغلت انشغال العالم بالأزمة الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية، وبالحروب في الخليج لتوسيع نفوذها في سوريا ولبنان وغزة، فيما تتحرك سوريا عبر مسارات دبلوماسية متعددة تشمل مجلس الأمن، الأمم المتحدة، والجامعة العربية، بدعم من دول مثل مصر والسعودية والجزائر.
وأضاف أن الولايات المتحدة تبدي تفهمًا للمخاوف الإسرائيلية بشأن الحدود وخطر تسلل مجموعات مسلحة عبر الأراضي السورية، وهو ما يحد من قدرتها على الضغط على تل أبيب، رغم تصريحاتها المتكررة بضرورة ضبط التوغلات العسكرية.














0 تعليق