أكد، ياسين وليد وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، في منشور له على صفحته الرسمية ، أنّ الجزائر قادرة على كسب رهان السيادة الغذائية، خاصة مع تحقّيق العديد من الفلاحين مردود يفوق 80 قنطارًا في الهكتار بفضل اعتماد التكنولوجيا الحديثة والمسار التقني الصحيح.
وأشاد الوزير خلال إشرافه على إشارة انطلاق حملة حصاد الحبوب لموسم 2025-2026 من محيط “سطح أقروت” في قلب تيميمون، بـ”النتائج المشرفة التي يحققها الفلاحون والمستثمرون، أغلبهم من الشباب، رغم تحديّات المناخ وبعد المسافات.”
وأبرز وزير القطاع ،قدرة الجزائر كسب رهان السيادة الغذائية ، في ظل المردود الوفير المحقق على أرض الميدان ، معلنا عن نجاح العديد من الفلاحين في تحقّيق مردود يفوق 80 قنطارًا في الهكتار بفضل اعتماد التكنولوجيا الحديثة والمسار التقني الصحيح .
وارتفعت المساحات المزروعة لهذا الموسم في ولاية تيميمون إلى مستوى 46 % مقارنة بالموسم الماضي، ما استدعى تسخير إمكانيات لوجستية إضافية، إذ جندت شركة " أغروديف" آلات حصاد حديثة لإنجاح عملية الحصاد. في هذا السياق ، أثنى الوزير على جهود الفلاحين ، المستثمرين، المهندسين ، وسائقي الحصادات الذين يعملون ليلًا ونهارًا لإنجاح موسم الحصاد ، حاثا إياهم بمواصلة “العمل مقابل التكفل بانشغالاتهم، سواء بتعزّيز العتاد، توسّيع المستثمرات أو ربط المحيطات الفلاحية بالكهرباء.”
كما وقف ياسين وليد على تقدّم مشروع "بونيفيكي فيراريزي" (Bonifiche Ferraresi) شراكة زراعية ضخمة بين الجزائر ومجموعة "بي آف" الإيطالية لإنتاج الحبوب والبقوليات في تيميمون ، واصفا إياه بأنه “ يُمثل نموذجًا للاستثمار المنتج ونقل الخبرة في الزراعات الإستراتيجية.” وأشار الوزير إلى أن الرهان اليوم ليس فقط توسّيع المساحات المزروعة، بل بناء منظومة فلاحية حديثة. وخلص وزير الفلاحة إلى التأكيد أنّ " الجزائر الفلاحية تبنى بالميدان، والجنوب أصبح جزءًا أساسيًا من معادلة الأمن الغذائي الوطني " .
















0 تعليق