.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
أكد الباحث السياسي اللبناني، جورج عقوري، أن المفاوضات الجارية بين لبنان وإسرائيل في واشنطن تدور في إطار محاولة وضع أسس تفاوضية جديدة، مشددًا على أن ملف سلاح حزب الله يمثل القضية المحورية التي تتحكم في مسار أي تقدم نحو التهدئة أو تحقيق المطالب اللبنانية المتعلقة بوقف الاعتداءات الإسرائيلية وإعادة الإعمار.
وقال جورج عقوري، خلال مداخلة هاتفية عبر "إكسترا نيوز"، إن تحقيق المطالب اللبنانية التي طرحها الرئيس اللبناني، وفي مقدمتها وقف الاعتداءات الإسرائيلية، والانسحاب من الأراضي المحتلة، وإطلاق المعتقلين، وعودة الأهالي، وبدء إعادة الإعمار، يظل مرهونًا بمعالجة ما وصفه بـ«المعضلة الأساسية» المتعلقة بسلاح حزب الله.
وأوضح أن إسرائيل تضع إنهاء خطر سلاح حزب الله شرطًا أساسيًا للانتقال إلى أي تفاهمات أو اتفاقات مع لبنان، معتبرًا أن المفاوضات الحالية تسعى في هذه المرحلة إلى وضع إطار تفاوضي وإظهار حسن نوايا بين الطرفين، أكثر من الوصول إلى نتائج نهائية أو وقف فوري لإطلاق النار.
المفاوضات تحت النار.. والجنوب اللبناني يدفع الثمن
وأشار عقوري إلى أن المحادثات تُجرى في ظل استمرار التصعيد الميداني في جنوب لبنان، لافتًا إلى أن إسرائيل لا تزال تنفذ ضربات وإنذارات بالإخلاء بحق بلدات جنوبية، بينما لا تمتلك الدولة اللبنانية- حسب تعبيره- القدرة الكاملة على ضبط قرار الحرب والسلم أو ضمان ردود أفعال حزب الله.
وأضاف أن لبنان يجد نفسه عالقًا بين الضغوط الإسرائيلية والرغبات الإيرانية التي تمر عبر حزب الله، فيما يتحمل الشعب اللبناني الكلفة الأكبر جراء استمرار التصعيد العسكري.
مستقبل نزع السلاح.. مسئولية الدولة اللبنانية
ورأى الباحث السياسي اللبناني أن حصرية السلاح بيد الدولة تمثل المسار الوحيد لاستعادة الدولة اللبنانية دورها الكامل، مؤكدًا أن استمرار الوضع الحالي يفاقم الخسائر البشرية والمادية.
وأوضح أن تأخر حسم هذا الملف يؤدي إلى استمرار عمليات القصف والتدمير في الجنوب اللبناني، معتبرًا أن ما يقوم به حزب الله لم ينجح في ردع إسرائيل، بل أسهم في تصاعد وتيرة الضربات والتوسع الإسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية.












0 تعليق