.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
في ظل التوجه العالمي نحو الطاقة النظيفة وتعزيز الابتكار في مجالات النقل المستدام، سلط رئيس جامعة المنصورة الأهلية، الدكتور محمد عبدالعظيم، الضوء على مشروع لطلاب هندسة الميكاترونكس نجح في تطوير نموذج لدراجة كهربائية ذكية تعتمد على نظام شحن أثناء الحركة، مؤكدًا أن الجامعات المصرية باتت تلعب دورًا يتجاوز التعليم التقليدي إلى إنتاج المعرفة وتحويل الأفكار إلى منتجات قابلة للتطبيق الصناعي.
وقال عبدالعظيم، خلال مداخلة عبر إكسترا نيوز، إن مشروع الدراجة الكهربائية الذكية الذي طوره طلاب هندسة الميكاترونكس يعكس التحول الذي تشهده الجامعات المصرية من مجرد مؤسسات تعليمية إلى منصات لإنتاج أفكار مبتكرة قابلة للتطبيق، موضحًا أن المشروع يعتمد على تطوير نظام شحن ذكي أثناء الحركة يسهم في تقليل استهلاك الطاقة وزيادة كفاءة الاستخدام اليومي.
وأضاف أن التجربة لم تقتصر على الجانب الأكاديمي، بل أتاحت للطلاب خوض مراحل التصميم والتنفيذ داخل معامل وورش الجامعة، بما يقربهم من بيئة العمل الصناعي ويعزز جاهزيتهم لسوق العمل وريادة الأعمال.
الجامعات الأهلية تستهدف “مخرجات مختلفة”
وأوضح عبد العظيم، أن فكرة الجامعات الأهلية التي انطلقت في مصر عام 2020 جاءت استجابة لرؤية تستهدف تقديم نموذج تعليمي حديث بمخرجات مختلفة، يعتمد على بنية تحتية متطورة تتماشى مع المعايير العالمية، سواء من حيث المعامل أو القاعات أو أساليب التعلم الحديثة.
وأشار إلى أن التعليم لم يعد مقتصرًا على المحاضرات والمعامل التقليدية، بل أصبح يشمل التعلم الذاتي وإتاحة الفرصة أمام الطلاب لتجربة أفكارهم وتحويلها إلى مشروعات حقيقية.
تحويل الفكرة إلى نموذج رياضي هو التحدي الأهم
وأكد رئيس الجامعة أن التحدي الأساسي لا يكمن فقط في امتلاك فكرة مبتكرة، وإنما في القدرة على تحويلها إلى نموذج رياضي يمكن من خلاله قياس الجدوى الاقتصادية والفنية، مثل حجم الطاقة التي يتم توفيرها، وتكلفة الإنتاج، ومدى مساهمة المشروع في دعم خطط الدولة لترشيد الطاقة.
وأضاف أن الطلاب يتعلمون اليوم رحلة المنتج كاملة، بداية من الفكرة، مرورًا بريادة الأعمال، وصولًا إلى تطوير منتج قابل للإنتاج الكمي واسع النطاق.
اختبارات تمهيدية لتحويل المشروع إلى منتج صناعي
وأشار عبد العظيم إلى أن النموذج الأولي للمشروع سيخضع لاختبارات متعددة داخل جهات الدولة المعنية، مثل مراكز القياس والمعايرة ومعاهد الجودة، بهدف تقييم كفاءته وتحديد متطلبات تطويره ليصبح منتجًا صناعيًا منافسًا يدعم الاقتصاد الوطني ويوفر الطاقة.
وأكد أن الهدف لا يقتصر على إنتاج نموذج تجريبي، وإنما الوصول إلى منتج حقيقي يمكن تصنيعه على نطاق واسع والمساهمة في دعم الصناعة الوطنية المصرية.













0 تعليق