.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
أكد الدكتور محمد مهنا، رئيس مؤسسة البيت المحمدي والمستشار السابق لشيخ الأزهر، خلال مشاركته في فعاليات مجلس "إحياء علوم الدين"، الذي أقيم بمقر المؤسسة بمناسبة ذكرى حجة الإسلام الغزالي، أن على المريد الصادق اتباع المولى سبحانه وتعالى في كل شؤون حياته، مع الالتزام بتوجيهات الشيخ في الطريق الصوفي.
الشيخ في الطريق الصوفي يمثل المعلم والموجه للمريد الذي يساعده على فهم حقيقة الدين القويم
وأوضح "مهنا" أن الشيخ في الطريق الصوفي يمثل المعلم والموجه للمريد، الذي يساعده على فهم حقيقة الدين القويم والالتزام بمبادئه السامية، مشيرًا إلى أن هذه العلاقة الروحية بين المريد والشيخ هي الأساس الذي يقوم عليه طريق أهل الله، حيث يكتسب المريد من خلاله المعرفة والعمل الصالح والتربية الروحية الصحيحة.
إحياء سيرة العلماء الصالحين الذين جمعوا بين العلم والعمل
وأضاف رئيس مؤسسة البيت المحمدي أن مجلس إحياء علوم الدين يسعى إلى تعزيز الفهم الصحيح للدين الإسلامي، وإحياء سيرة العلماء الصالحين الذين جمعوا بين العلم والعمل، ومن أبرزهم حجة الإسلام الغزالي، الذي ترك إرثًا علميًا وروحيًا هامًا في الفكر الإسلامي.
وأشار إلى أن اتباع الله والالتزام بتعاليم الشيخ يمكّن المريد من السير على الطريق الروحي الصحيح، ويحقق له التوازن بين المعرفة الدينية والعبادة العملية، ويقوي قلبه بالإخلاص والخشوع، ويطهّر روحه من كل ما يبعده عن الله.
الطرق الصوفية ليست مجرد طقوس واحتفالات بل مدرسة تربوية روحية متكاملة
وأكد "مهنا" أن الطرق الصوفية ليست مجرد طقوس واحتفالات، بل هي مدرسة تربوية روحية متكاملة، تهدف إلى تهذيب النفس وإرشاد المريد نحو مكارم الأخلاق والاعتدال في الدين، ونبذ التطرف والتشدد.
وعبر بعض المريدين المشاركين في المجلس عن امتنانهم لمثل هذه الفعاليات التي تعيد التأكيد على أهمية العلاقة الروحية بين المريد والشيخ، وتذكرهم بالدروس العملية التي تركها العلماء الصالحون في خدمة الدين والإنسانية، وأشاروا إلى أن الاستماع إلى كلمات الدكتور محمد مهنا وشرح مفهوم اتباع الله والشيخ يساعدهم على تعزيز علاقتهم الروحية، وفهم أعمق لمعاني الدين القويم.














0 تعليق