.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
أوضح الدكتور هيثم عمران، أستاذ العلوم السياسية، أن زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الصين تحمل انعكاسات كبيرة على الاقتصاد العالمي، خاصة في ظل الحرب التجارية الدائرة بين البلدين ومساعي واشنطن لتحجيم النفوذ الصيني، لا سيما فيما يتعلق بمبادرة "الحزام والطريق".
القمة تناقش ملفات اقتصادية وصناعية حساسة
وقال "عمران" في مداخلة لقناة "إكسترا نيوز" إن القمة تناقش ملفات اقتصادية وصناعية حساسة، منها التعريفات الجمركية والقيود المفروضة على الاستيراد والتصدير، إضافة إلى السيطرة على المعادن النادرة والمواد الخام التي تدخل في صناعة البطاريات والتقنيات العسكرية، مؤكدًا أن واشنطن تسعى لضمان تدفق مستقر لهذه المواد في ظل إعادة التسلح العالمي.
مشاورات لفتح قنوات رسمية لمناقشة مخاطر التكاليف الصناعية
وأضاف أن شركات أمريكية كبرى مثل "تسلا" تشارك في الوفد المرافق لترامب، في إطار مشاورات لفتح قنوات رسمية لمناقشة مخاطر التكاليف الصناعية، وربما تخفيف القيود على تصدير الرقائق المطورة للصين.
وأوضح أن الولايات المتحدة أبدت مرونة في تخفيض بعض الرسوم الجمركية الخاصة بالصين، مشددًا على أن كلا الطرفين لا يستطيع الاستغناء عن الآخر نظرًا لتشابك الاقتصادين.
الصين تتبنى استراتيجية "الصعود الهادئ" وتسعى إلى تقديم نفسها كقوة معتدلة
وأكد "عمران" أن الصين تتبنى استراتيجية "الصعود الهادئ" وتسعى إلى تقديم نفسها كقوة معتدلة ترفع شعار المنفعة المتبادلة بعيدًا عن منطق التبعية، بينما تحاول واشنطن استغلال أوراق القوة لتعزيز موقعها.
واعتبر أن التوافق بين البلدين في ملفات عديدة سينعكس بشكل مباشر على الاقتصاد العالمي، فضلًا عن تأثيراته السياسية والاجتماعية في مناطق مختلفة.

















0 تعليق