.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
مع وصولها إلى الأدوار النهائية، أعربت أسطورة الاسكواش نور الشربينى عن تمنياتها بأن تتوج بلقب بطولة العالم ٢٠٢٦، التى تستضيفها مصر حاليًا، على ملاعب نادى بالم هيلز بمدينة السادس من أكتوبر، واصفة البطولة بأنها الأقرب إلى قلبها، مؤكدة أن وجود الجماهير والأسرة فى المدرجات يمنحها طاقة كبيرة داخل الملعب.
وأوضحت نور الشربينى أن انتقالها إلى نادى بالم هيلز، قادمة من نادى سبورتنج الذى شهد بدايتها وانطلاقها، يعد مرحلة جديدة فى حياتها لها متطلبات مختلفة، مشيرة إلى أنها رفضت عدة عروض للتجنيس، لاعتزازها بتمثيل مصر، التى وفرت لها كل ما تحتاج إليه من دعم ومساندة وفرص للمنافسة.
■ تشاركين حاليًا فى بطولة العالم للاسكواش ٢٠٢٦ التى تستضيفها مصر.. فما طموحك مع اقترابك من المباراة النهائية؟
- أتمنى أن أواصل تقديم أفضل مستوى ممكن، وأن أحقق لقب بطولة العالم الحالية، المقامة، بمدينة السادس من أكتوبر، خاصة أن اللعب على أرض مصر يمنحنى حافزًا كبيرًا، وأتمنى أن أُسعد الجماهير، وأن أتوج باللقب وسط هذا الدعم الرائع.
■ تمثل بطولة العالم محطة خاصة فى مشوارك.. فما سر ارتباطك بها؟
- بطولة العالم لها مكانة مختلفة تمامًا بالنسبة لى، فهى البطولة التى أشعر معها دائمًا بقدر كبير من الحماس والمسئولية، والاستعداد لها يكون مختلفًا، والتركيز يكون مضاعفًا، لأنها تعكس حجم الجهد المبذول طوال الموسم، ولذلك أعتبرها البطولة الأقرب إلى قلبى.
وبكل تأكيد اللعب فى مصر له طابع خاص بالنسبة لى، لأن وجود الجماهير والأسرة يمنحنى طاقة كبيرة داخل الملعب، وأنا أشعر دائمًا بدعم استثنائى عندما ألعب على أرض بلدى، وهذا ينعكس على أدائى وثقتى، كما أن الإقبال الجماهيرى على الاسكواش تطور بشكل واضح خلال السنوات الأخيرة، وأصبح هناك اهتمام أكبر باللعبة، وهو أمر يسعدنا كلاعبين ويمنح البطولات أجواءً مميزة.
■ كيف تنظرين إلى تحقيق هذا العدد الكبير من الألقاب العالمية؟
- كل لقب يحمل قصة وتحديًا خاصًا، ولا يمكن اختصار الرحلة فى الأرقام فقط، لأن الوصول إلى هذا الرصيد من البطولات جاء بعد سنوات طويلة من العمل المستمر، والتضحيات، والرغبة الدائمة فى التطور، وما تحقق يمثل مصدر فخر، لكنه أيضًا يدفعنى للتفكير فى الخطوة التالية.
■ تربعتِ على قمة التصنيف العالمى لفترات طويلة.. فما سر الحفاظ على هذا المستوى؟
- الاستمرارية هى الأصعب فى الرياضة، لأن الوصول للقمة شىء، والاستمرار عليها شىء آخر تمامًا.
والسر بالنسبة لى كان فى الالتزام اليومى، والقدرة على تطوير الأداء، والتعامل مع كل بطولة وكأنها البداية، وليس امتدادًا لما سبق.
■ هل بدأت الاستعدادات للأوليمبياد المقبل؟
- ما زال الوقت مبكرًا للحديث عن أوليمبياد لوس أنجلوس ٢٠٢٨، وتركيزى الحالى ينصب على البطولات القريبة والمنافسات الحالية، لأن الطريق طويل، والتأهل نفسه يحتاج حسابات معقدة ومنافسة قوية، لكنى أسعى دائمًا إلى الحفاظ على المستوى الذى وصلت إليه، وتحقيق المزيد من الألقاب الكبرى، لأن كل بطولة جديدة تمثل تحديًا مختلفًا، وما زال لدىّ طموح كبير للاستمرار فى المنافسة على أعلى مستوى.
■ كيف تنظرين إلى الانتقال من نادى سبورتنج إلى نادى بالم هيلز؟
- نادى سبورتنج سيظل جزءًا مهمًا جدًا من حياتى، فهو النادى الذى شهد البدايات والانطلاق والنجاحات الأولى، والانتقال إلى بالم هيلز جاء ضمن مرحلة جديدة لها متطلبات مختلفة، وأرى أنه قرار يساعدنى على التطور والاستعداد لما هو قادم، لكن مهما انتقلت أو تغيرت المحطات سيبقى سبورتنج مرتبطًا بطفولتى وذكرياتى وبداياتى فى اللعبة، وهذا أمر لا يمكن أن يتغير.
■ سبق أن تلقيتِ عدة عروض للتجنيس.. فلماذا رفضت هذه العروض؟
-تم عرض الأمر بالفعل، لكنى لم أفكر فيه بجدية، فقد وجدت فى مصر كل ما يحتاجه أى لاعب للنجاح، من دعم ومساندة وفرص للمنافسة، بالإضافة إلى أن تمثيل بلدى كان وسيظل مصدر اعتزاز بالنسبة لى، ولهذا لم أكن بحاجة للبحث عن طريق آخر.
■ هل أنتِ ضد فكرة التجنيس بشكل عام؟
- المسألة تختلف من لاعب لآخر، فهناك من يلجأ إليها بحثًا عن فرصة أكبر أو ظروف أفضل، وهذا أمر يعود لكل شخص حسب ظروفه، وبالنسبة لى، فوضعى مختلف، لأن كل مقومات النجاح كانت متاحة داخل مصر.
■ ما الذى يعنيه دعم الأسرة فى مشوارك الرياضى؟
- الدعم العائلى كان عاملًا رئيسيًا فى كل خطوة، ووجود أسرتى بجانبى،خاصة والدى، منحنى دائمًا شعورًا بالثقة والهدوء، فقد كان حاضرًا فى كثير من البطولات، ودعمه المعنوى كان يصنع فارقًا كبيرًا بالنسبة لى داخل الملعب وخارجه.
ووالدى هو «معلمى الأول»، وكان دائمًا صاحب التأثير الأكبر فى شخصيتى، ليس فقط رياضيًا، ولكن إنسانيًا أيضًا، وقد تعلمت منه الالتزام والصبر وكيفية التعامل مع الضغوط، ووجوده بجوارى كان يمنحنى دفعة كبيرة فى أصعب اللحظات.


















0 تعليق