.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
كشف الإعلامي محمد شردي خلال جولته في كفر السنابسة كيف غيّرت مبادرة "حياة كريمة" حياة الأهالي بشكل ملموس، مؤكدًا أن التحرك كان سريعًا وشاملًا لإعادة بناء البيوت المتهالكة وتوفير الخدمات الأساسية.
وفي حديثه مع الأهالي، روى الحاج مرزوق ربيع أحد المستفيدين من مشروعات مؤسسة حياة كريمة بقرية كفر السنابسة بالمنوفية، أن منزله كان بلا أرضيات أو بلاط، لكن المبادرة قامت بتركيب السيراميك، إنشاء دورة مياه حديثة، تركيب أبواب جديدة بدلًا من الأبواب الخشبية القديمة، وتجديد الكهرباء والسباكة، إضافة إلى تركيب مراوح وتوصيل المياه.
وأوضح أن مساحة بيته لا تتجاوز 50 مترًا، ومع ذلك تم تنفيذ كل هذه الأعمال دون أن يتحمل أي تكلفة، قائلًا: "حياة كريمة عملتلي حاجة ما كنتش أحلم بيها".
كما تحدثت السيدة "ياسمين محمد" عن بيتها الذي تبلغ مساحته 90 مترًا، مؤكدة أنه كان في حالة سيئة، الجدران مشققة والأرضيات قديمة وغير ممهدة.
وأوضحت أنه بعد تقديم الأوراق، استغرقت أعمال التجديد شهرين فقط، حيث تم تنفيذ المحارة، تبليط الأرضيات، تركيب السقف، الكهرباء، الصرف الصحي، وإدخال المياه، إضافة إلى تجهيز المطبخ.
أما المواطنة شهد محمد ماهر أوضحت أن المنزل كان مبنيًا بالطين وبلاط قديم، لكن بعد تدخل المبادرة تم هدم الأجزاء المتهالكة، تركيب بلاط وسيراميك جديد، إدخال المياه، إنشاء نظام صرف صحي خاص بالبيت، وتجهيز المطبخ، متابعة: "النقاشة والتشطيبات جعلت البيت صالحًا للسكن بشكل كامل".
محمد شردي: حياة كريمة غيّرت حياة الناس في كفر السنابسة
وأكد "شردي" أن هذه الشهادات تعكس حجم التغيير الذي أحدثته المبادرة في حياة الناس، مشددًا على أن "حياة كريمة" لا تقتصر على الدعم المادي فقط، بل تشمل إعادة بناء المجتمع، الاهتمام بالمرأة، تدريب الشباب، وتوفير الخدمات الأساسية، لتصبح القرى المصرية أكثر أمانًا وصلاحية للعيش.

















0 تعليق