الدولار الأمريكي يتحرك قرب أعلى مستوياته في أسبوع

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

شهدت أسواق العملات العالمية حالة من الاستقرار الحذر في تداولات اليوم الأربعاء، مع ميل واضح لصالح الدولار الأمريكي الذي تحرك بالقرب من أعلى مستوياته في أسبوع، مدعومًا ببيانات تضخم أمريكية قوية عززت عوائد السندات ودفعت المستثمرين إلى تقليص شهية المخاطرة.

 وفي المقابل، سجلت العملات الرئيسية تراجعًا طفيفًا أمام الدولار، بينما واصلت أسواق النفط التحرك في نطاق محدود مع تأثيرات متباينة ناتجة عن التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.

استقرار مؤشر الدولار

وتظهر حركة التداول، استقرار مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات رئيسية، عند مستوى 98.335، ليبقى قريبًا من أعلى مستوى له خلال أسبوع.

 وعلى مستوى العملات الأخرى، جرى تداول اليورو عند 1.1735 دولار، بينما سجل الجنيه الإسترليني 1.3532 دولار، مع انخفاض طفيف لكليهما بنحو 0.05% خلال التعاملات الآسيوية المبكرة، في إشارة إلى استمرار الضغط على العملات الأوروبية أمام قوة الدولار.

سعر الدولار اليوم

كما شمل الأداء العملات المرتبطة بالسلع، حيث سجل الدولار الأسترالي مستوى 0.72365 دولار، في حين استقر الدولار النيوزيلندي عند 0.5954 دولار، دون تغييرات كبيرة تذكر، وفي آسيا، استقر الين الياباني عند 157.715 للدولار، بعد تحركات مفاجئة في الجلسة السابقة أثارت تكهنات حول احتمالات تدخل نقدي من السلطات اليابانية لدعم العملة.

وفي سياق متصل، ارتبطت تحركات الدولار بقوة بعوائد السندات الأمريكية، حيث ارتفع العائد على سندات الخزانة لأجل عامين إلى 3.9956%، وهو مستوى يعكس ارتباطًا وثيقًا بتوقعات السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي. كما صعد العائد على السندات القياسية لأجل 10 سنوات إلى 4.4688%، في ظل استمرار الضغوط التضخمية التي عززت من توجه الأسواق نحو توقع بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.

أما على صعيد العوامل المؤثرة، فقد جاءت بيانات التضخم الأمريكية لتشكل المحرك الأساسي لحركة السوق، بعدما ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 3.8% خلال 12 شهرًا حتى أبريل، وهو أعلى مستوى سنوي منذ عام 2023، مدفوعًا بارتفاع أسعار الطاقة الناتج عن التوترات العسكرية في الشرق الأوسط. وقد ساهم هذا الارتفاع في تعزيز الرهانات على استمرار التشديد النقدي، ما انعكس مباشرة على قوة الدولار وعوائد السندات.

كما لعبت التطورات الجيوسياسية دورًا إضافيًا في دعم حالة عدم اليقين، بعد تصاعد المخاوف بشأن استمرار الصراع في الشرق الأوسط وتراجع فرص التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، وهو ما دفع المستثمرين نحو الأصول الآمنة وعلى رأسها الدولار الأمريكي، في ظل تراجع شهية المخاطرة في أسواق الأسهم العالمية.

وتشير التوقعات إلى استمرار حالة التذبذب في أسواق العملات خلال الفترة المقبلة، مع ترقب الأسواق لأي إشارات جديدة من الاحتياطي الفيدرالي بشأن مسار أسعار الفائدة، إلى جانب متابعة تطورات الصراع الجيوسياسي وتأثيره على أسعار الطاقة. 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق