.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
برغم تأكيدات دبلوماسية وسياسية رفيعة، إلا أن "الدستور"، أرادت ان تشير إلى تحليلات، الكاتب، المحلل الاستراتيجي اللبناني، المقيم في أربيل شمال العراق، باسل عريضي، الذي يرى ان الورقة اللبنانية، هي أخطر ما في الحرب التي يقودها السفاح نتنياهو، وجنون الرئيس الأمريكي ترامب، عدا عن ملالي طهران - إيران، بكل ما برز من وارهابهم وتطرفهم وحقدهم، في ضرب الأردن، ودول الخليج العربي، تحديدا الكويت والسعودية والإمارات العربية، وعمان والبحرين،.
.. دلالة ذلك، وفق التحليل ان ملالي إيران، لديهم نوايا خطيرة جدا، لإطالة أمد الحرب، وفتح جبهات المقاومة والاسناد، بينما يخوض حزب الله معركة في وسط لعبة المفاوضات بين لبنان ودولة الاحتلال الإسرائيلي الصهيوني، والنوايا فتح جبهة الحشد الشعبي في العراق، والحوثيين في اليمن، والآخر، بحسب تحليل متشعب، ينذر بالخوف، من نهاية العقلية الإيرانية بين سيطرة الملالي، والمرشد الأعلى الغائب، والحرس الثوري الإيراني، والقوى الأمنية التي تعمل تحت البرلمان الإيراني.
*لعبة المفاوضات.. ونقل المعركة إلى البر الإيراني.
* يلوح في الأفق بقوة، عمل عسكري يقوده الرئيس الأميركي ترامب، سواء عبر بلاده أو بتقديم الضوء الأخضر لدولة الاحتلال الإسرائيلي الصهيوني - إسرائيل، لاستهداف-وصف في التحليلات الأمنية والعسكرية، لأنة واسع الطيف، ينقل المعركة إلى البر الإيراني، حيث المنشآت النووية، وذلك بعد الرد الأخير من ملالي طهران، حول مقترح ترامب، والإدارة الأميركية لإنهاء الحرب.
. ما يبدو، سياسيا وأمنيا، أن الحرب ما زالت مفتوحة، في اي لحظة يثار غبار المعارك، لكن ليس في مضيق هرمز، العودة، القادمة، برية، شاملة، تتحرك الضربات عبر حدود إيران مع العالم، وقد تصل إلى مرحلة غزو واحتلال وفتح خطوط اشتباك أمني واسع الحدود، بالتالي محاصر مضيق هرمز من البر، إلى البحر، الخليج، دون افصاح عن طبيعة الأسلحة والطائرات والآليات التي مستشارك في الدخول البري.، ذلك أن الرئيس الأمريكي ترامب، أراد من المفاوضات، أن تكون طويلة، غريبة الأداء، وبالتالي، تمهد للعبة افشال الجمهورية الإسلامية الإيرانية، كدولة وفيها من يقود الحرب، والتفاوض والدولة في الداخل، برغم وحقدهم على الخليج العربي، والعالم الإسلامي، ودورهم في معالم التطرف والإرهاب،.
وصف ترامب، الرد الايراني: بـ"غير المقبول إطلاقًا"، هنا كان يمهد، لتحديد أطر لعبة المفاوضات..وعمليا، نقل المعركة إلى البر الإيراني.
*أخطر مراحل لعبة المفاوضات، تلك التقديرات الإسرائيلية المشبوة.
يردد الإعلام الإسرائيلي، الصهيوني ان الرئيس ترامب، يخطط، وهو قد يحسم مستقبل المواجهة مع ملالي طهران - إيران قبل نهاية الأسبوع، اي قبل وبعد الزيارة الرئاسية للرئيس ترامب إلى الصين، القمة التاريخية مع الزعيم الصيني شي.
تقارير نشرت في: 12.05.2026، واحتلال الإعلام الإسرائيلي المضلل، تتدخل في وضع شكل التباين في الأثر الإعلامي، وبالتالي التضليل، وفي ذلك:
-تقرير: إسرائيل تستعد لاحتمال حدوث تصعيد، وربما حتى تدهور سريع قد يقع قبيل نهاية الأسبوع، هذا العنوان وفق
قناة "12"، الإسرائيلية، جرى بثه الثلاثاء، يشير، بطريقة أمنية وفق تقارير الكابنيت الصهيوني والشاباك المتطرف، ما دلل إن التقديرات في إسرائيل تشير إلى أن الرئيس الأمريكي ترامب سيتخذ يتخذ قرارًا بشأن مستقبل المعركة مع ملالي طهران، إيران خلال الأيام القليلة المقبلة.
وتشير التقديرات في المؤسسة العسكرية الإسرائيلية وفي حكومة اليمين المتطرف التوراتي الإسرائيلية النازية، إلى أن الرئيس ترامب،، مع بدء زيارته، وخلالها، إلى عودته من الصين قبيل نهاية الأسبوع،(...) سيحسم بشأن الخطوات المقبلة، وذلك على خلفية أيديولوجية، صهيونية، تؤكد ان الفهم السائد في دولة الاحتلال الإسرائيلي العنصرية، بأن "المحادثات/المفاوضات" بين الدولتين لن تنضج، برغم حساسية الموقف في اليوم التالي، من الرد الإيراني، وموقف الدول الوسطاء، في محاولاته إنهاء الحرب، وحل إغلاق مضيق هرمز، وبحث مستقبل العلاقات الإيرانية الخليجية، تصورات العلاقة مع الاحتلال الإسرائيلي، والولايات المتحدة الأمريكية.
عُرضت على ترامب مجموعة، من تلك التقديرات الإسرائيلية المشبوة متنوعة في سموها وحدودها ومطامع الاحتلال الإسرائيلي، وألاعيب السفاح نتنياهو، من خيارات العمل، بدءًا من تنفيذ عملية محدودة في مضيق هرمز، وصولًا إلى مهاجمة منشآت الطاقة والغاز،في البر الإيراني، دون تحديد أماكن أو اتجاهات.
.. وفي قراءة خاصة، قالت صحيفة الاتحاد، الفلسطينية التي تصدر في حيفا المحتلة، أن دولة الاحتلال الإسرائيلي العنصرية - إسرائيل،عسكريا وأمنيا، يدركون أن ثمة تقاربًا في الجداول الزمنية، وأنه، وفق التقارير التي تهدف إلى التضليل الإعلامي، وارباك المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، ودول الخليج العربي، ولبنان، والدول الوسطاء، الباكستان، السعودية، مصر، قطر، تركيا، قد لا يكون أمام ترامب خيار سوى تنفيذ خطوة ما. ووفق التقديرات، فإن "الهدف من مثل هذه الخطوة(..) سيكون إعادة الإيرانيين إلى طاولة المفاوضات".
ويقول التقرير إن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، تستعد لاحتمال حدوث تصعيد، وربما حتى تدهور سريع قد يقع قبيل نهاية الأسبوع أو بعد ذلك بقليل.
وتضيف القناة أنه خلال الأيام المقبلة، سيُلحظ ارتفاع في مستوى الجاهزية الإسرائيلية، سواء على صعيد الخطاب السياسي والأمني مع الأمريكيين، أو على مستوى الاستعداد العملياتي في منظومات الدفاع والهجوم.
وتُتخذ هذه الخطوات استعدادًا لموعد القرار المتوقع في نهاية الأسبوع الجاري، وهو تقدير متباينة، مغرر
.
*لماذا نعتبر، وقف إطلاق النار على وشك الانهيار.. وبات أخطر؟!.
على ذمة المحارب، الرئيس الأميركي ترامب، إن وقف إطلاق النار مع إيران "على وشك الانهيار" بعد أن أوضح رد طهران على العرض الذي قدمته الولايات المتحدة لإنهاء الحرب أن الجانبين لا يزالان متباعدين بشأن عدد من القضايا.
وركز رد ملالي طهران، إيران، تقول صحيفة المدن الإلكترونية اللبنانية، على:
*اولا:
إنهاء الحرب على جميع الجبهات لا سيما في لبنان.
*ثانيا:
طالبت - ملالي-طهران أيضًا بالتعويض عن أضرار الحرب.
*ثالثا:
شددت على السيادة الإيرانية على مضيق هرمز ودعت الولايات المتحدة إلى إنهاء حصارها البحري. *رابعا:
ضمان عدم شن المزيد من الهجمات *خامسا:
رفع العقوبات وإنهاء الحظر الأميركي على مبيعات النفط الإيراني.
طهران الملالي، لفتت في الرد على سيادتها على مضيق هرمز، حيث أوقفت حركة الملاحة البحرية عبر الممر الذي كان يعبر من خلاله خُمس إمدادات النفط والغاز في العالم.
وذكر ترامب أن رد إيران يهدد وقف إطلاق النار الساري منذ السابع من نيسان/أبريل.
الرئيس ترامب، طالما، وفق تقرير المدن، ووكالات الأنباء، هدد مرارًا بإنهاء وقف إطلاق النار: "أصفه بأنه الأضعف حاليًا، بعد قراءة هذه الحثالة - يقصد الرد-التي أرسلوها إلينا-هنا يقصد ملالي طهران والمرشد الأعلى - بل إنني لم أكمل قراءتها".
الولايات المتحدة، تختار الإعلام لتوجيه رسالتها، غربيا وعربيا وإسلاميا، إذ يتلاعب ترامب مصطلحات المعركة والتهديد وبالتالي، إمكانية إنهاء القتال، الحرب قبل بدء المحادثات بشأن أكثر القضايا حساسية، ومنها البرنامج النووي الإيراني، وتوابعها من اليورانيوم المخصّب.
.. مع ان الحرب، أدت إيرانيا، إلى إغلاق مضيق هرمز، فعليًا وتسببت في أكبر اضطراب لسوق الطاقة في التاريخ. وقبل الحرب، كان يمر عبر المضيق حوالي 20 بالمئة من شحنات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية.
.. وما ان وصل الرد الإيراني، كان في جانب ملالي طهران،
إيران، ما يرفع شارات التهديد والإرهاب، دون الحوار وفهم جيوسياسية المنطقة الأمنية والسياسية، والاقتصادية والاجتماعية، وسياسات دول الجوار وحساسية الخليج العربي.
قامو، الملالي، وفق الحرس الثوري الإيراني بتهدد، هو في الواقع غير واضح وغير ممكن في ظل المعارك داخل البر الإيراني، اي ان جنون وارهابهم إيران، قادهم إلى التهديد بتخصيب اليورانيوم لمستوى صنع الأسلحة ردا على تلويح ترامب باستئناف الحرب.
في التفاصيل، أن المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني
إبراهيم رضائي، قال الثلاثاء إن طهران قد تخصب اليورانيوم بنسبة نقاء تصل إلى 90 بالمئة، وهو مستوى يعتبر صالحا لصناعة الأسلحة، إذا تعرضت البلاد لهجوم جديد.
.. "رضائي" أكد على منصة إكس X: "قد يكون التخصيب بنسبة 90 بالمئة أحد الخيارات المتاحة لإيران في حالة تعرضها لهجوم آخر. سنناقش هذا الأمر في البرلمان".
وفي ذات السياق، كشفت مصادر، لشبكة CNN أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يشعر "بالإحباط بشكل متزايد" إزاء الطريقة التي يتعامل بها الإيرانيون مع المفاوضات لإنهاء الحرب.
ونقلت أن بعض مساعدي ترامب إنه يفكر الآن بجدية أكبر في استئناف ما سمته "العمليات القتالية الكبرى" عما كان عليه في الأسابيع الأخيرة.
. الإعلام الأمريكي والغربي، والصهيوني، يشد الرحال نحو الإشارات إلى أن "صبر ترامب نفد"، بتحديد، أن الرجل يقرر الحرب، مع استمرار إغلاق مضيق هرمز، فضلًا عما يعتبره انقسامًا في القيادة الإيرانية يمنعهم من تقديم تنازلات كبيرة بشأن المفاوضات النووية.
.. الرد الأخير من إيران، والذي اعتبره ترامب "غير مقبول على الإطلاق" و"غبي"، دفع العديد من المسؤولين إلى التساؤل عما إذا كانت طهران مستعدة لاتخاذ موقف تفاوضي جاد.
.. ووسط الإدارة الأميركية والبنتاغون، ووزارة الحرب الأمريكية، هناك معسكرات مختلفة داخل إدارة ترامب توصي بمسارات بديلة لكيفية المضي قدمًا.
.. ومع هذا الحراك، وقبيل زيارة ترامب وقمته الموعودة، مع الرئيس شي، يبدو أنه يخوض لعبة تهديد مبطن(..) ضرورة اتباع نهج أكثر عدوانية للضغط على الإيرانيين للجلوس إلى الطاولة، بما في ذلك ضربات محددة تزيد من إضعاف موقف طهران. بينما نقلت أن آخرين ما زالوا يضغطون من أجل إعطاء الدبلوماسية فرصة عادلة، وهذا وهم تكرسه الإدارة الأميركية، وفي ذات الوقت تجعل جهود الدول التي تتوسط لحلحلة الأزمة، في واد غي ذي زرع، اي ان الرؤية الأميركية والإسرائيلية الإيرانية، تترك بعض المسافات لقرب التصعيد الخطير في العالم، نحو حرب كونية تتجدد، القمة الأميركية /الصينية، تترك ندب وجراح خطيرة، حتى قبل انعقادها.
*مناطق النزاع في بلدان الشرق الأوسط.. جيوسياسية الصمت والمستقبل.
.. وضع الكاتب اللبناني ملاك عبدالله، دراسة حالة، عن مناطق النزاع في المنطقة والإقليم والشرق الأوسط، وهو يرى ان القادم أميركيا:"حرب استنزاف طويلة لا يحسمها مشروع "الحرية بلاس".
كيف ذلك وفق الدراسة التي نشرت في بيروت عبر منصة المدن، وجاءت مع تبيان اين يقف المفاوضِ؟!.
*1:
أن على الشعوب الواقعة في مناطق النزاع في بلدان الشرق الأوسط أن تهيء أنفسها لنمط جديد من الحروب الطويلة، وألا تنتظر حادثة هنا وأخرى هناك لترى نهاية وشيكة للمشهد الذي اندلع منذ الثامن والعشرين من شباط/ فبراير المنصرم، بل منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر من العام 2023.
*2:
حاول الرئيس ترامب، مؤخرًا أن يفرض حسمًا عبر ما أسماه مشروع الحرية. مئات السفن على متنها عشرات آلاف البحارة كانت تريد للمضيق أن يُفتح بالقوة وأن تُكسر الإرادةُ الإيرانية.
لم يُلجم الرّد الإيراني،
وفشل المشروع قبل أن يولد، ليس بمساهمة إيرانية فقط، بل من بعض الدول في الخليج العربي السعودية والكويت، رفض البلدان استخدام أراضيهما وقواعدهما العسكرية لتنفيذ الهجمات الأميركية. بنية عسكرية ضخمة في كلا البلدين لم يُتح لأميركا الاستفادة منها خوفًا من التداعيات المتوقعة على المنشآت الحيوية والبنية التحتية النفطية والاقتصادية.
.. ولا ينجح ترامب في الحسم. يُعلن تعليق المشروع بعد 36 ساعة من ولادته، ليعود نحو الدبلوماسية مجددًا.
*3:
يهدّد بـ"مشروع الحرية بلاس" في حال لم يأتِ رد ملالي طهران، إيران إيجابيًا وفي الوقت المحدود على المقترح الأميركي الأخير. ورغم أن إيران أرسلت ردها الذي لم يعجب ترامب ولم يكن مقبولًا لديه، فإنه لم يكن من المأمول أساسًا أن يكتب الطرفان نهاية الصراع حاليًا، ولا أن تنتهي" النزهة" التي طالت ثمّ طالت.
*الدخول إلى البر الإيراني، هو الشكل الاتي في الإبادة الجماعية.
وإنسانيا، واقتصاديا وأمنيا، الشكل الحالي، والشكل التالي القادم من الحرب، هو من نتاج الصراع اليوم بين ملالي طهران وواشنطن، ودولة الاحتلال الإسرائيلي الصهيوني وهي أقرب إلى الدمار الإنساني والاقتصادي والأمني، واقرب شكلا ونتيجة الحال الحربي، بين لبنان وإسرائيل في الفترة ما قبل الحرب الإسرائيلية على لبنان في أيلول/سبتمبر 2024. اعتقادٌ ساد بأن الطرفين يتجنبان الحرب لتجنب أضرارها على الجانبين. لكنها انتهت في نهاية المطاف بضربات إسرائيلية قاصمة، وحرب دامت 66 يومًا. كانت جيوش السفاح نتنياهو، تعلم ماذا تخبئ لحزب الله، وليس من المعروف ما الذي تحضّره الآن لإيران.
إدارة الرئيس ترامب تعمل على زيادة موازنة وزارة الحرب إلى 1.5 تريليون دولار في عام 2027، ويكشف كتاب الموازنة بعض تفاصيلها التي تشير إلى زيادة الإنفاق لصالح حماية أمن إسرائيل مع بدء دمج القاعدة الدفاعية بين البلدين وزيادة التعاون.
تعلم دولة الاحتلال الإسرائيلي أن إيران تخشى حربًا على المجتمع (البنية التحتية ومنشآت الطاقة والمستشفيات..) أكثر من اقتصار الحرب على الأهداف العسكرية، وهي لهذا تنتظر الوقت المناسب لضربها. لا تريد حكومة السفاح، أن تقصفها إيران بصواريخها الثقيلة قبل أن تحيّد صواريخ حزب الله. في الحرب الأخيرة كان التنسيق التام بين حزب الله وإيران يساهم في إنجاح الضربات الصاروخية الإيرانية. يمكن القول إن حزب الله ساند إيران في حربها بشكل واضح ولا لبس فيه. سيحاول نتنياهو أن ينتزع من الجانب اللبناني ما يسحب ورقة السلاح من يد حزب الله، وما يجعل ورقة الوقت في المفاوضات عبئًا باهظًا على الحزب وبيئته التي بدأ التململ والتذمر يتسلل إليها. ومجددًا، يبدو أن هذه الفترة تشبه فترة ما بين حزيران 2025 وشباط 2026. آلية العمل أيضًا تبدو هي نفسها، مع رهان يتزايد على خلل في الداخل الإيراني. كلام الرئيس مسعود بزشكيان مؤخرًا بعد لقائه المرشد الجديد مجتبى خامنئي كان واضحًا. منع الانقسام في البلاد والتماسك الداخلي هو الأولوية كما قال، والانقسام هو التهديد الأكبر.
.. هذا مؤشر على أن القادم، نمط من الحرب التي تقدم الموت والإبادة وإغلاق كل منافذ الحياة والمعيشة في المنطقة والإقليم والشرق الأوسط.
.. وليس سرا، وهذا نتيجة تخطيط بعيد المدى، كل شيء تتوقعه أو قد يحدث، يوحي بأن دولة الاحتلال الإسرائيلي العنصرية وبالتنسيق مع أميركا خططت لحرب طويلة في منطقة الشرق الأوسط برمته، ولم تزَل تخوضها من دون أن تنتهي منها بعد. بل حتى الآن لم تنتهِ الحرب في غزة، في ظل هدنة هشة تشبه الحال في جنوب لبنان. وفي الجنوب اليوم كما في غزة ورفح ووما سيأتي على الضفة الغربية تهويد القدس والداخل المحتل، يجري الحديث عن خط أصفر وخط برتقالي، كما عن احتمال تصعيد قريب.
*ماذا في جعبة "روبرت كاغان".. أحد مؤسسي مشروع "القرن الأمريكي الجديد"؟!
في تحليل استباقي، وضع له العنوان التالي: [الولايات المتحدة تكبدت هزيمة كاملة في إيران غير مسبوقة في التاريخ الأمريكي].. ونشر في: 11.05.2026، تأتي أهميته مرحليا وأمنيا، ان التحليل نشر في مجلة "ذي أتالنتيك" الأمريكية،للسياسي، والمحل الاستراتيجي، روبرت كاغان، الذي يوصف بأنه:ليس ناقدًا تقليديًا للسياسة الإمبريالية الأمريكية، بل أحد أبرز منظّري التدخل العسكري الأمريكي، ومن أكثر المدافعين عن الحروب الأمريكية، خصوصًا في الشرق الأوسط، فهو أحد مؤسسي مشروع "القرن الأمريكي الجديد".
* يُعد أكثر مراكز التفكير نزعةً إمبريالية في واشنطن وكان من أبرز المؤيدين لغزو العراق.
* لذلك فإن إقراره بأن الولايات المتحدة تعرضت لـ"هزيمة كاملة" في إيران يمنح المقال وزنًا استثنائيًا، لأنه يصدر عن شخصية محسوبة تاريخيًا على التيار الأكثر تشددًا ودعما للهيمنة الإمبريالية الأمريكية في واشنطن، فما في جعبته من حالات الحرب؟:
*الحالة الاولى:
يصعب التفكير في لحظة تكبّدت فيها الولايات المتحدة هزيمة كاملة في نزاع ما، نكسةً كانت من الحسم بحيث لا يمكن ترميم خسارتها الاستراتيجية ولا تجاهلها. فالخسائر الكارثية التي مُنيت بها في بيرل هاربر، وفي الفلبين، وفي أنحاء غرب المحيط الهادئ خلال الأشهر الأولى من الحرب العالمية الثانية، جرى تداركها في نهاية المطاف. أما الهزائم في فيتنام وأفغانستان فكانت باهظة، لكنها لم تُلحق ضررًا دائمًا بالمكانة الأمريكية العامة في العالم، لأنها وقعت بعيدًا عن الساحات الرئيسية للتنافس العالمي. وحتى الإخفاق الأولي في العراق جرى التخفيف من أثره عبر تغيير في الاستراتيجية أفضى في النهاية إلى عراق مستقر نسبيًا وغير مهدِّد لجيرانه، مع إبقاء الولايات المتحدة القوة المهيمنة في المنطقة.
*الحالة الثانية:
.. "الهزيمة" في المواجهة الراهنة مع إيران فستكون ذات طابع مختلف تمامًا. فلا يمكن إصلاحها ولا تجاهلها. ولن تكون هناك عودة إلى الوضع السابق، ولا انتصار أمريكي نهائي يمحو الضرر الذي وقع أو يتغلب عليه. ولن يعود مضيق هرمز "مفتوحًا" كما كان من قبل.
*الحالة الثالثة:
مع السيطرة على المضيق، تبرز إيران بوصفها اللاعب الرئيسي في المنطقة، وأحد اللاعبين الرئيسيين في العالم. وتتقوّى أدوار الصين وروسيا، حليفتي إيران، فيما يتراجع دور الولايات المتحدة تراجعًا كبيرًا.
*الحالة الرابعة:
بعيدًا عن إظهار البراعة الأمريكية، كما دأب مؤيدو الحرب على الادعاء، كشفت هذه المواجهة عن أمريكا غير موثوقة وغير قادرة على إتمام ما بدأته. وهذا من شأنه أن يطلق سلسلة من التفاعلات حول العالم، فيما يعيد الأصدقاء والخصوم على السواء ضبط مواقفهم على وقع الإخفاق الأمريكي.
*الحالة الخامسة:
يحب الرئيس ترامب أن يتحدث عمّن "يمتلك الأوراق"، لكن ليس واضحًا ما إذا كانت لديه أي أوراق رابحة متبقية ليلعبها. فقد أمطرت الولايات المتحدة وإسرائيل إيران بالقصف بفعالية مدمّرة على مدى 37 يومًا، فقتلت جزءًا كبيرًا من قيادتها ودمّرت معظم قدراتها العسكرية، لكنها لم تتمكن من إسقاط النظام ولا انتزاع حتى أصغر تنازل منه. والآن تأمل إدارة ترامب أن يحقق حصار الموانئ الإيرانية ما عجزت عنه القوة الساحقة. وهذا ممكن، بطبيعة الحال، لكن نظامًا لم يُركَع بعد خمسة أسابيع من الهجوم العسكري المتواصل من غير المرجّح أن ينهار استجابةً للضغط الاقتصادي وحده. وهو لا يخشى أيضًا غضب سكانه.
*الحالة السادسة:
يدعو بعض مؤيدي الحرب إلى استئناف الضربات العسكرية، لكنهم لا يستطيعون تفسير كيف يمكن لجولة قصف أخرى أن تنجز ما لم تنجزه 37 يومًا من القصف، وعليه، حتنا:
*أ:
أن أي عمل عسكري إضافي سيقود حتمًا إلى رد إيراني على دول الخليج المجاورة،
*ب:
*لم يوقف ترامب الهجمات على إيران لأنه شعر بالملل، بل لأن إيران كانت تضرب منشآت النفط والغاز الحيوية في المنطقة.
* وقد جاءت نقطة التحول في 18 مارس/آذار، حين قصفت إسرائيل حقل بارس الجنوبي للغاز في إيران، فردّت إيران بمهاجمة مدينة راس لفان الصناعية في قطر، وهي أكبر منشأة لتصدير الغاز الطبيعي في العالم، متسببةً بأضرار في القدرة الإنتاجية سيستغرق إصلاحها سنوات.
*ج:
في تلك اللحظة، ردّ ترامب بإعلان وقف للضربات الإضافية على منشآت الطاقة الإيرانية، ثم أعلن وقفًا لإطلاق النار، رغم أن إيران لم تقدّم أي تنازل.
*د:
منطق المخاطر الذي أجبر ترامب على التراجع قبل شهر قائمًا حتى الآن. فحتى لو نفّذ ترامب تهديده بتدمير "حضارة" إيران عبر مزيد من القصف، فستظل إيران قادرة على إطلاق عدد كبير من الصواريخ والطائرات المسيّرة قبل سقوط نظامها، على افتراض أنه سيسقط أصلًا.
*ه:
إن لم يكن هذا "كش ملك" للولايات المتحدة فهو قريب منها. فقد طُلب من أجهزة الاستخبارات الأمريكية، بحسب ما تردد في الأيام الأخيرة، تقييم تبعات أن تعلن الولايات المتحدة النصر ببساطة ثم تنسحب. ولا يمكن لوم ترامب على ذلك.
*و:
التعويل على انهيار النظام ليس استراتيجية تُذكر، وخصوصًا حين يكون هذا النظام قد صمد أصلًا أمام جولات متكررة من الضربات العسكرية والاقتصادية. وقد يسقط غدًا، أو بعد ستة أشهر، أو قد لا يسقط على الإطلاق.
* وليس لدى ترامب كل هذا الوقت لينتظر، بينما يقترب سعر النفط من 150 بل ربما 200 دولار للبرميل، وترتفع معدلات التضخم،
*ز:
انقطاع سلاسل الإمداد، مع التضخم العالمي، وظهور أزمات الغذاء والسلع الأخرى عالميًا بالظهور. إنه يحتاج إلى تسوية أسرع.
*ح:
أي تسوية غير استسلام أمريكي فعلي تنطوي على مخاطر هائلة لم يُبدِ ترامب حتى الآن استعدادًا لتحملها.
* فالذين يدعون بخفة إلى أن "يُنهي ترامب المهمة" نادرًا ما يعترفون بالكلفة. فما لم تكن الولايات المتحدة مستعدة لخوض حرب برية وبحرية شاملة لإسقاط النظام الإيراني القائم، ثم لاحتلال إيران إلى أن تتمكن حكومة جديدة من ترسيخ نفسها؛ وما لم تكن مستعدة للمخاطرة بخسارة السفن الحربية التي ترافق ناقلات النفط عبر مضيق متنازع عليه؛ وما لم تكن مستعدة لقبول الأضرار الطويلة الأمد والمدمرة التي يُرجَّح أن تنجم عن الرد الإيراني على القدرات الإنتاجية في المنطقة، فقد يبدو الانسحاب الآن الخيار الأقل سوءًا.
*ط:
من الناحية السياسية،الاستراتيجية الأمنية، قد تفرض رؤية، يرى ترامب أن فرصته في احتواء الهزيمة أفضل من فرصته في النجاة من حرب أكبر وأطول وأكثر كلفة قد تنتهي هي الأخرى إلى الفشل.
وعليه، فإن هزيمة الولايات المتحدة ليست ممكنة فحسب، بل مرجّحة أيضًا.
* وهذا هو شكل الهزيمة. ستبقى إيران مسيطرة على مضيق هرمز. والافتراض الشائع بأن المضيق سيُعاد فتحه، بطريقة أو بأخرى، عندما تنتهي الأزمة، افتراض لا أساس له.
* ملالي طهران، إيران ليست لديها أي مصلحة في العودة إلى الوضع السابق. ويتحدث الناس عن انقسام بين متشددين ومعتدلين في طهران، لكن حتى المعتدلين لا بد أن يدركوا أن إيران لا تستطيع تحمل التخلي عن المضيق، مهما بدا الاتفاق الذي قد تحصل عليه جيدًا. فمن جهة، ما مدى موثوقية أي اتفاق مع ترامب؟.. وربما لا.
في جيوسياسية المنطقة والمرحلة واقتصاديا تها الأمنية، حيوية الأمن الغذائي، الذي سيتدهور، فإن الواقع، يؤكد انه لن تقتصر تداعيات الهزيمة الأمريكية في إيران، وبالتالي في الخليج العربي، على ذلك، بل ستكون لها أيضًا ارتدادات عالمية أوسع.
فالعالم كله، يقول المحلل الأميركي أن مجرد أسابيع قليلة من الحرب مع قوة من الدرجة الثانية قد خفّضت مخزونات الأسلحة الأمريكية إلى مستويات خطرة، من دون وجود علاج سريع في الأفق.
لافتا بكل حرية مستقبلية، أن إثارة الأسئلة، حول جاهزية الولايات المتحدة لنزاع كبير آخر قد تدفع شي جين بينغ إلى مهاجمة تايوان، أو فلاديمير بوتين إلى تصعيد عدوانه على أوروبا، وقد لا تدفعهما. لكن، في الحد الأدنى،
* لا بد أن حلفاء أمريكا في شرق آسيا وأوروبا يتساءلون عن مدى قدرة الولايات المتحدة على الصمود في أي نزاعات مقبلة، وهنا تتحرك كل عقليات ترامب التي نبشت على حروب العالم، من أجل جائزة.. اين انت يا سيدي، ترامب، عندما تقابل في قمة آتية زعماء الصين.
إن للصين أفضلية في مواجهة ترامب. ففي مؤتمر عُقد في أواخر أبريل/نيسان، قال وو شينبو إن الحرب قلّصت قوة المساومة لدى واشنطن في مواجهة الصين، وفي الوقت ذاته زادت قوة المساومة لدى بكين، لأنها تستنزف الاهتمام العسكري والدبلوماسي الأمريكي نحو الشرق الأوسط.
ومع ذلك، فإن الإيمان بأفول الولايات المتحدة كإمبراطورية لم يتحول بعد إلى سياسة خارجية صينية عدوانية، على الأقل ليس من النوع الذي ينطوي على مقامرة جيوسياسية مكشوفة كالتي أقدمت عليها روسيا قبل غزو أوكرانيا.
.. هناك خلل واسع الطيف في الإدارة الأميركية، والبنتاغون ووزارة الحرب، إذ ان التورط الذي جر ترامب نحو الحرب ضد ملالي طهران، ورطة سفاح، هتلر الألفية الثالثة نتنياهو، وحكومة تقام بدم الشعوب وحقد فارسي يغذيه ملالي طهران، وتمويلاتهم المشبوة حول العالم.

















0 تعليق