الناتو: قمة أنقرة ستبحث تحويل الاستثمارات الدفاعية إلى قدرات ملموسة

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي "ناتو" مارك روته، إن قمة الحلف المقرر عقدها في العاصمة التركية أنقرة يومي 7 و8 يوليو ستبحث كيفية تحويل الاستثمارات الدفاعية إلى قدرات ملموسة على أرض الواقع.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده روته في فيبودجوريتسا عاصمة مونتينيجرو مع رئيس الوزراء ميلويكو سبايتش.

وتطرق روته إلى جدول أعمال قمة أنقرة، موضحًا أن استمرار دعم أوكرانيا وتحويل قرارات الإنفاق الدفاعي المتخذة إلى قدرات عسكرية ملموسة سيكونان من أبرز بنود القمة.

وأشار إلى أن تطوير البنية التحتية للصناعات الدفاعية سيكون من بين أولويات القمة.

وأوضح أن قدرات الإنتاج الحالية في كل من الولايات المتحدة وأوروبا غير كافية لتلبية الاحتياجات الراهنة، معتبرا أنها تشكل مشكلة مشتركة ينبغي على ضفتي الأطلسي العمل معًا لحلها.

وذكر روته أن القمة ستتناول بالتفصيل أيضا تطوير القدرات العسكرية الحيوية التي يحتاجها الناتو، وتسريع وتيرة الإنتاج في الصناعات الدفاعية.

وأوضح أن على الحلفاء زيادة استثماراتهم الدفاعية، وتعزيز الإنتاج الدفاعي، وتكثيف الدعم المقدم لأوكرانيا.

وفي رده على سؤال بشأن مستقبل الناتو، قال روته إنه "متفائل للغاية" بشأن مستقبل الحلف، مضيفًا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لعب دورًا مهمًا في ذلك.

وذكّر روته بأنه في بداية العام الماضي لم تكن اقتصادات كبرى مثل كندا وإسبانيا وبلجيكا وإيطاليا قد تمكنت بعد من بلوغ هدف تخصيص 2% من ناتجها المحلي الإجمالي للدفاع، لكنه قال إن جميع دول الحلف باتت اليوم تحقق هذا الهدف، مشيرًا إلى أن إعادة انتخاب ترامب كان لها تأثير مهم في هذه العملية.

وأكد روته أن زيادة الإنفاق الدفاعي لا تهدف فقط إلى تحقيق توازن في تقاسم الأعباء مع الولايات المتحدة، بل تُعد أيضًا ضرورية لتعزيز الردع ضد التهديدات المحتملة، و"في مقدمتها روسيا".

وأضاف أن الحلف يجب أن يكون مستعدًا كذلك لمواجهة تهديدات قد تصدر مستقبلًا عن أطراف أخرى.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق