.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
سلطت الصحف الفرنسية الضوء على زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مصر، من أجل افتتاح الحرم الجديد لجامعة الفرنكوفونية "سِنجور" في مدينة برج العرب بالإسكندرية، بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي، في إطار تعزيز التعاون التعليمي والثقافي بين البلدين، إلى جانب بحث تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط.
مواقف متقاربة فرنسية - مصرية
وبحسب شبكة "آر إف آي" الفرنسية، فإنه خلال الزيارة، عقد ماكرون والسيسي مباحثات ثنائية تناولت سبل تعزيز العلاقات بين القاهرة وباريس، إلى جانب مناقشة الأزمة المتصاعدة في الشرق الأوسط، حيث أكد قصر الإليزيه أن الجانبين متفقان على أهمية دعم الاستقرار الإقليمي.
وتابعت أن الزيارة عكست التفاهم المصري الفرنسي في قضايا الشرق الأوسط ومدى الاتفاق الواسع بين الطرفين على أبرز التطورات الإقليمية.
وأشاد الرئيس الفرنسي بمشروع الفرنكوفونية، واصفًا إياه بأنه مشروع عالمي رائع، مؤكدًا أن اللغة الفرنسية تمثل أداة للتواصل والوحدة داخل القارة الإفريقية متعددة اللغات.
وخلال اللقاء، تطرق الرئيس الفرنسي إلى عدد من الأزمات الدولية، مشيرًا إلى الوضع في منطقة الخليج والتوترات المرتبطة بالحرب في إيران، مؤكدًا أن الحل يكمن في إعادة بناء الوحدة بين الدول والمناطق التي شهدت انقسامات خلال السنوات الأخيرة.
كما أظهرت المباحثات توافقًا بين القاهرة وباريس بشأن ضرورة تأمين حرية الملاحة في مضيق هرمز، مع التأكيد على أن الحلول العسكرية لن تؤدي إلى الاستقرار، وأن الحوار والوساطة يمثلان الخيار الأمثل لتفادي مزيد من التصعيد الذي قد ينعكس سلبًا على الأمن والاقتصاد العالمي، خاصة مع تأثيرات محتملة على قناة السويس.
وأعرب الرئيسان عن دعمهما لدول الخليج العربي، مع إدانة أي اعتداءات تتعرض لها، مؤكدين أهمية الحفاظ على استقرار المنطقة.
فيما أكدت صحيفة "لو إست ريبوبليكان" الفرنسية، أن ماكرون اختار مصر ليستهل جولته الإفريقية، وبالتحديد مدينة الإسكندرية، في ظل اشتعال الأزمات في الشرق الأوسط.
تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر وفرنسا
وتابعت أن الزيارة تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر وفرنسا، ومناقشة تطورات الأزمة الراهنة في منطقة الشرق الأوسط، وفق ما أفاد به قصر الإليزيه.
وأضافت أن الزعيمان كان حريصان خلال الزيارة على تعزيز الشراكة الفرنسية المصرية وتوطيد العلاقات الثنائية بين البلدين التي تعتبر قوية بالفعل، إلى جانب بحث التطورات الإقليمية المتسارعة، خاصة في ظل التوترات القائمة في عدد من مناطق الشرق الأوسط.
وأشارت إلى أن الزيارة تأتي في توقيت حساس للغاية، حيث جاء في الوقت الذي يواصل فيه ماكرون الدفع نحو تشكيل ما وصفه بتحالف بحري يضم دولًا غير منخرطة في النزاعات، بهدف تقديم مهمة دولية محايدة لتأمين الملاحة في مضيق هرمز، تمهيدًا لإعادة فتحه بشكل آمن، في ظل تصاعد التوترات في المنطقة.
فيما أكدت صحيفة " ليبراسيون" الفرنسية، أن الرئيس الفرنسي يسعى خلال الفترة الأخيرة إلى تعزيز الشراكات الإفريقية، وخصوصًا مصر.
وتابعت أن الأحداث المشتعلة في الشرق الأوسط منحت زيارة ماكرون طابع خاص، حيث ركزت مباحثاته مع الرئيس السيسي على تطورات الوضع، خصوصًا الحرب الأمريكية الإيرانية والحرب المشتعلة في لبنان والوضع في غزة.
















0 تعليق