.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
الأحد 10/مايو/2026 - 01:21 م 5/10/2026 1:21:26 PM
قال علي يحيى الكاتب والباحث السياسي، إن لبنان يشهد مجازر متنقلة، وكان هناك تصعيد يهدف إلى محاولة تعديل المعادلات، وقد أراد إسرائيل من خلال هذه العمليات، التي شملت الاغتيالات والاستهدافات المتنقلة والتي امتدت حتى إلى مشارف العاصمة اللبنانية بيروت في منطقة الدامور، أن توجه عدة رسائل في عدة اتجاهات.
وأوضح خلال مداخلة عبر زووم على فضائية القاهرة الإخبارية، أن الرسائل موجهة إلى المفاوض اللبناني، حيث تقول إننا نفاوض أو أن دولة الاحتلال تفاوض تحت النار، وهي تحاول الفصل بين الميدان والمفاوضات، وبالتالي فهي لا تهتم بنتائج هذه المفاوضات بقدر ما تهتم بترسيخ أو الحصول على صورة يمكن استثمارها انتخابيًا.
وتابع أنها أرادت أيضا توجيهها إلى المفاوضات في باكستان، حيث تؤكد على الفصل بين المسارين بالحديد والنار.
وأضافت أنها موجهة إلى المجتمع اللبناني، وهي رسالة ضغط نفسي على اللبنانيين، وخصوصًا إلى حاضنة حزب الله، مفادها أنه لا أمان لكم في لبنان وعلى مختلف الأراضي اللبنانية.
ونوه إلى أنها الرسائل موجهة وذات بعد استخباراتي، حيث تشير إلى أن هناك جهدًا استخباراتيًا لإسرائيل يشمل كل الأراضي اللبنانية، وهو دليل على انتشار هذا الجهد بشكل واسع، كما أن هناك رسالة موجهة إلى حزب الله، وتقول إن المعادلات التي تحاول المقاومة فرضها في الجنوب سيقابلها أيضًا معادلات من قبل قوات الاحتلال.

















0 تعليق