.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
قال الدكتور هشام رامي، أستاذ الطب النفسي بجامعة عين شمس، إن معدلات الإصابة بـالاضطرابات النفسية تظل ثابتة تقريبًا عند حدود 20%، لكن توقيت ظهور المرض وحدته وصورته تتأثر بعوامل خارجية متعددة، موضحًا أن التعرض لضغوط خارجية قوية يؤدي إلى ظهور المرض النفسي في سن مبكرة وبصورة أشد، مشيرًا إلى أن الضغوط لا تقتصر فقط على الحوادث أو الأزمات، بل قد تشمل تعاطي المخدرات أو بعض الأدوية التي تؤثر على الحالة العقلية.
وأضاف رامي، خلال حواره ببرنامج “ستوديو إكسترا”، والمذاع عبر فضائية “إكسترا نيوز”، أن الأمراض النفسية لا ترتبط بفئة عمرية محددة، موضحًا أن بعض الاضطرابات تنتشر بين الأطفال والمراهقين، بينما تظهر أغلب الأمراض النفسية خلال مرحلة النضج، كما توجد اضطرابات تكثر لدى كبار السن.
وأشار إلى أن الاستعداد للإصابة بالمرض النفسي يبدأ بوجود قابلية لدى الجهاز العصبي، ثم تأتي الضغوط الخارجية مثل تعاطي المخدرات أو الأزمات الاجتماعية الشديدة أو الكوارث والحروب لتؤدي إلى ظهور المرض بصورة أوضح وأقوى.
وأكد أن وجود تاريخ عائلي للمرض النفسي يزيد من احتمالات الإصابة، موضحًا أن بعض العوامل خلال الطفولة مثل نقص الأكسجين أو التعرض لبعض الفيروسات قد ترفع من قابلية الإصابة بالاضطرابات النفسية، مشيرًا إلى أن تأخر الطفل في القراءة أو الكتابة أو الكلام أو الفهم قد يكون مؤشرًا إلى أن الجهاز العصبي لم يكتمل تكوينه بالشكل الطبيعي، ما يزيد احتمالات التعرض لاضطرابات نفسية لاحقًا.
اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه من أكثر الاضطرابات انتشارًا بين الأطفال
وأوضح أن اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه من أكثر الاضطرابات انتشارًا بين الأطفال والمراهقين، مشيرًا إلى أن جزءًا منه يرتبط بعوامل يولد بها الطفل، وجزء آخر ينتج عن ضغوط أو ظروف صحية مثل إصابة الأم بالإنفلونزا الشديدة أو التدخين أثناء الحمل أو التعرض لنقص الأكسجين خلال الولادة، مشيرًا إلى أن الفص الأمامي للمخ لدى المصابين باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه يتأخر في النمو مقارنة بغيرهم.


















0 تعليق