.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
عقدت اليوم بمدينة برج العرب قمة ثقافية رفيعة المستوى جمعت وزيرة الثقافة المصرية، الدكتورة جيهان زكي، مع نظيرتها الفرنسية، كاثرين بيجارد، وذلك على هامش القمة المصرية الفرنسية التي شهدت حضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، والرئيس إيمانويل ماكرون، رئيس الجمهورية الفرنسية.
يأتي هذا اللقاء في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر وفرنسا، وبناء جسور تعاون متينة في المجال الثقافي والفني.
وخلال اللقاء، استعرضت الوزيرتان سبل تعزيز التعاون الثقافي بين البلدين في المرحلة المقبلة، مع التركيز على فتح آفاق جديدة للشراكة في مجموعة من المجالات الحيوية.
وشملت المناقشات محور صون وحماية التراث الثقافي، حيث أكدت الوزيرة المصرية أهمية الاستفادة من الخبرات الفرنسية في إدارة وصيانة المواقع الأثرية والمتاحف، بما يسهم في الحفاظ على الهوية الثقافية لكل بلد.
كما تناول اللقاء تبادل الخبرات في مجالات المتاحف والآثار، بما في ذلك تبادل البرامج التدريبية والتقنية، وإقامة ورش عمل مشتركة لتطوير الكوادر الفنية والإدارية العاملة في هذه القطاعات الحيوية.
وفي سياق الفنون المعاصرة، شددت الوزيرة الفرنسية على أهمية دعم التعاون في السينما والمسرح والموسيقى والفنون التشكيلية، بهدف إتاحة فرص جديدة للفنانين والمهتمين بالثقافة من الجانبين.
واتفق الجانبان على ضرورة تكثيف البرامج والمشروعات الثقافية المشتركة، من خلال مبادرات مشتركة تشمل المعارض الفنية، المهرجانات السينمائية، وأيام الثقافة، فضلاً عن إطلاق مشاريع تعليمية وثقافية تستهدف الشباب والفنانين الناشئين.
وقد أكدت الوزيرة جيهان زكي أن هذه الشراكة تمثل خطوة استراتيجية لتوسيع نطاق التعاون بين البلدين، بما يسهم في تعزيز التفاهم الثقافي وتبادل الخبرات الفنية.
ويأتي هذا الاجتماع في سياق التزام مصر وفرنسا بتطوير التعاون الثقافي المتبادل، واستثمار الإمكانيات المشتركة لإقامة شراكات مستدامة تساهم في إبراز التراث الإنساني والفنون الإبداعية على المستويين المحلي والدولي.
كما يعكس اللقاء حرص البلدين على ترسيخ الحوار الثقافي كركيزة أساسية لتعزيز العلاقات الثنائية في شتى المجالات.


















0 تعليق