.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
قال الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية، إن العلاقات المصرية الفرنسية تحافظ على قوتها ورسوخها رغم تغير الحكومات والظروف الدولية، مشيرًا إلى أن هذه العلاقات تمتد تاريخيًا لأكثر من 200 عام منذ الحملة الفرنسية على الإسكندرية وحتى اليوم.
وأوضح خلال حديثه بقناة "إكسترا نيوز"، أن الفترة من 2014 حتى الآن شهدت تكثيفًا كبيرًا في التعاون بين القاهرة وباريس، حيث قام الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأكثر من ثماني زيارات لمصر منذ 2017، وهو ما يعكس عمق الشراكة الاستراتيجية.
وأكد، أن السبب وراء هذا التماسك هو أن مصر لديها رؤية تحظى باحترام عالمي، تقوم على بناء السلام والاحتكام إلى القانون الدولي، وهي نفس الرؤية التي تتبناها فرنسا، ما يخلق تقاربًا كبيرًا بين القيادتين.
وأضاف أن مصر تتمتع بخبرة واسعة في إدارة محيطها العربي والأفريقي والشرق أوسطي، بقدر كبير من التوازن الاستراتيجي، ما يجعلها محل احترام دولي.
وأشار إلى أن العلاقات بين مصر وفرنسا تجاوزت المصالح التقليدية لتصبح شراكة استراتيجية حقيقية، إذ تدرك باريس أن مصر مرتكز أساسي لا يمكن تجاوز قضايا المنطقة إلا عبرها.
واعتبر أن المرحلة الحالية هي "المرحلة الذهبية" في تاريخ العلاقات بين البلدين، نتيجة توافق الرؤى حول القضايا الإقليمية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.
ولفت سلامة، إلى أن مصر لعبت دورًا محوريًا في دعم الفلسطينيين، سواء سياسيًا أو إغاثيًا، ووقفت ضد مخططات تهجيرهم أو تصفية قضيتهم، وهو ما ثمنه الرئيس الفرنسي، خاصة فيما يتعلق بإدخال المساعدات إلى غزة.
وأكد أن هذا التوافق يتكرر اليوم، حيث تتعامل مصر بشرف وبدون أجندات خفية، ساعية إلى حلول مستدامة للصراعات، وهو ما يتطابق مع الرؤية الفرنسية.


















0 تعليق