الأمم المتحدة: نبش الاحتلال القبور في جنين يجسد نزع الإنسانية عن الفلسطينيين

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

قال مدير مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة أجيت سونغاي، السبت، إن إقدام جيش  الاحتلال والمستعمرين على نبش قبر أحد الأموات بعد دفنه بساعات في مقبرة بلدة العصاعصة جنوب جنين، أمر مروع.

وقال "سونغاي" في تصريح نشره مكتبه على منصة إكس، السبت، إن هذا أمر مروع ويجسد نزع الإنسانية عن الفلسطينيين، الذي نشهده يتكشف في جميع أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة دون أن يسلم منه أحد، لا الأحياء ولا الأموات.

وكانت قوات الاحتلال، أجبرت أمس الجمعة، أهالي قرية العصاعصة بمحافظة جنين على إخراج جثمان حسين عصاعصة من قبره بعد دفنه بساعات في مقبرة البلدة.

وأضافوا أن جيش الاحتلال أجبر العائلة على إخراج الجثة من القبر الذي أقدم المستعمرون على نبشه، ونقلها ودفنها في مكان آخر، بحجة قرب المقبرة من مستعمرة "ترسلة" المقامة على أراضي بلدة جبع بجنين.

وكان الاحتلال أعاد المستعمرين إلى مستعمرة ترسلة في ابريل الماضي، والتي كانت قد أخليت عام 2005.

ومنذ ذلك الوقت يقتحم المستعمرون وجيش الاحتلال بلدتي جبع، وسيلة الظهر بشكل يومي، ويمارسون أعمال عربدة على السكان، إضافة لإخطار عدة محال تجارية على شارع (جنين- نابلس) والمملوكة لأهالي جبع بهدمها بحجة قربها من المستعمرة.

الأمم المتحدة تحذر من استهداف المسيحيين في القدس المحتلة

من جانب آخر، حذر المقرر السابق للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مايكل لينك، من تصاعد الاعتداءات التي تستهدف المسيحيين الفلسطينيين في القدس والأراضي المحتلة، مؤكدًا أن هذه الانتهاكات ترتبط أساسًا بهويتهم الفلسطينية، في إطار سياسة أوسع تهدف إلى تقويض الوجود الفلسطيني بكافة مكوناته الدينية والاجتماعية.

وقال لينك، في تصريحات صحفية تناقلتها وسائل الإعلام الفلسطينية، إن الاعتداءات التي ينفذها مستوطنون إسرائيليون بحق رجال الدين المسيحيين ودور العبادة والمجتمعات المحلية الفلسطينية شهدت تصعيدًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، وسط ما وصفه بغياب المساءلة الدولية واستمرار الإفلات من العقاب. 

وأوضح أن حكومة الاحتلال، إلى جانب جماعات استيطانية متطرفة، تسعى إلى محو الفلسطينيين، بمن فيهم المسيحيون، عبر فرض واقع يدفعهم تدريجيًا نحو الهجرة والابتعاد عن أرضهم التاريخية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق