.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
أكد وليد البطوطي، الخبير السياحي، أن خطة تطوير المتحف المصري بالتحرير تأتي في إطار رؤية متكاملة لإعادة إحياء دوره التاريخي والسياحي، مشيرًا إلى أن المتحف لا يزال يضم كنوزًا أثرية فريدة رغم انتقال مجموعة الملك توت عنخ آمون إلى المتحف المصري الكبير.
وأوضح البطوطي، خلال مداخلة عبر إكسترا نيوز، أن اختيار القطع الأثرية التي سيتم عرضها داخل المتحف يتم من خلال لجان متخصصة تابعة للمجلس الأعلى للآثار، مؤكدًا أن المتحف المصري ما زال غنيًا بقطع تنتمي إلى عصور الدولة القديمة والوسطى والحديثة، بالإضافة إلى الحقبتين اليونانية والرومانية.
تغيير سياسة عرض الآثار المكتشفة حديثًا
وأشار إلى أن الدولة انتهجت خلال السنوات الأخيرة سياسة جديدة تقوم على عرض الآثار المكتشفة بعد ترميمها مباشرة، بدلًا من نقلها إلى المخازن بعيدًا عن الجمهور، لافتًا إلى أن هذه الخطوة تتيح للمواطنين والسائحين متابعة الاكتشافات الأثرية والاستمتاع بها داخل المتاحف المختلفة.
وأضاف أن مصر تمتلك حاليًا معامل ترميم تضاهي كبرى المعامل العالمية، سواء في المتحف المصري الكبير أو متحف الحضارة أو المتحف المصري بالتحرير، موضحًا أن الدولة أنفقت بشكل كبير على تطوير هذه المعامل وتأهيل الكوادر الفنية والمرممين، بما يضمن تقديم القطع الأثرية بأفضل صورة ممكنة.
وشدد البطوطي على أن ما تشهده المتاحف المصرية حاليًا هو نتيجة لخطة طويلة المدى شاركت في تنفيذها الحكومات ووزراء السياحة والآثار المتعاقبون، مؤكدًا أن استضافة مصر لاجتماعات ومؤتمرات سياحية عالمية لم تأتِ من فراغ، وإنما نتيجة امتلاك الدولة لمقومات سياحية وأثرية قوية.
المتحف المصري الكبير ضمن أهم المزارات السياحية عالميًا
وأشار الخبير السياحي إلى أن المتحف المصري الكبير أصبح حاليًا ثالث أهم وجهة سياحية على مستوى العالم، موضحًا أن معدلات الإقبال السياحي على مصر تشهد ارتفاعًا مستمرًا رغم التحديات السياسية والاقتصادية التي تشهدها المنطقة.
ولفت البطوطي إلى أن ارتفاع أسعار تذاكر الطيران عالميًا بنسبة تقترب من 45% لم يمنع السائحين من زيارة مصر، مؤكدًا أن ما تمتلكه الدولة من مقومات جذب أثرية وثقافية يجعلها واحدة من أبرز الوجهات المفضلة للسياح حول العالم.


















0 تعليق