.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
أكدت د. منى أبو الغار أن مصر أصبحت تمتلك مكانة متقدمة على خريطة علاج تأخر الإنجاب وأطفال الأنابيب، مشيرة إلى أن المراكز الطبية المصرية باتت تنافس نظيراتها في أوروبا وأمريكا من حيث الخبرة ونسب النجاح، مع ميزة واضحة في انخفاض التكلفة.
جاء ذلك خلال لقاء ببرنامج «معكم» الذي تقدمه الإعلامية منى الشاذلي، حيث استعرضت تطور هذا التخصص الطبي في مصر خلال العقود الأخيرة.
مصر تتحول إلى مركز إقليمي لعلاج تأخر الإنجاب
قالت منى أبو الغار إن مصر أصبحت وجهة لمرضى من خارج البلاد، مشيرة إلى أن بعض الحالات تصل من أوروبا بعد ترشيح الأطباء هناك للمراكز المصرية.
وأوضحت أن هذا التطور جاء نتيجة تراكم خبرات طويلة، وبحث علمي مستمر، وتطور في أداء الفرق الطبية داخل مصر، ما جعلها مركزًا إقليميًا مؤثرًا في هذا المجال.
خبرات تراكمية ودور بحثي ممتد
وأضافت أن ما وصلت إليه مصر لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة سنوات من العمل داخل المراكز المتخصصة، إلى جانب تطوير تقنيات الإخصاب المساعد وتدريب الكوادر الطبية على أعلى مستوى.
وأشارت إلى أن بعض المرضى المصريين بالخارج يفضلون العودة لإجراء العمليات في مصر بسبب الخبرة الطبية المتوفرة وسهولة إعادة المحاولة دون أعباء مالية كبيرة.
تكلفة أقل ونسب نجاح منافسة عالميًا
وأكدت أن العامل الاقتصادي يمثل أحد أبرز نقاط القوة، حيث تصل تكلفة عمليات أطفال الأنابيب في مصر إلى نحو 10% فقط من تكلفتها في الولايات المتحدة، مع تقارب واضح في نسب النجاح.
وأشارت إلى أن هذا الفارق جعل مصر خيارًا مفضلًا لشريحة واسعة من المرضى، سواء من الداخل أو الخارج، في ظل توازن بين الجودة والتكلفة.
واستعرضت الحلقة أيضًا بدايات إدخال تقنية أطفال الأنابيب إلى مصر، وجهود الأطباء الرواد في هذا المجال، وعلى رأسهم الدكتور محمد أبو الغار، الذي ساهم في تأسيس هذا التخصص منذ بداياته الأولى، وفتح الطريق أمام تطوره الحالي.


















0 تعليق