.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
قال الشيخ محمد كمال، أمين الإفتاء بدار الإفتاء المصرية، إن الطواف حول الكعبة المشرفة ليس مجرد حركة جسدية أو عدٍّ للأشواط، بل عبادة عظيمة ينبغي أن يحضر فيها القلب قبل الجسد.
وأكد الشيخ محمد كمال، خلال حلقة اليوم من برنامج “ فتاوى الناس”، المذاع على فضائية “ دي إم سي”، أن أعظم طواف هو طواف القلب المملوء بالخشوع والصدق والتوجه الكامل إلى الله سبحانه وتعالى.
وأضاف في حديثه، أن الطواف الحقيقي يبدأ من داخل الإنسان قبل وصوله إلى بيت الله الحرام، حيث يتحرر القلب من الحقد والحسد والضغينة، ويتجه بكليته نحو الطاعة والتقرب إلى الله.
وأشار إلى، أن هناك من يطوف بجسده فقط، بينما يطوف آخر بقلبه وروحه ودموعه وخشوعه، مؤكدًا أن قيمة العبادة لا تتعلق بالحركة الظاهرة فقط، وإنما بحضور القلب واستشعار عظمة الشعيرة.
وأضاف أن المسلم أثناء الطواف يجب أن يستحضر أن حياته كلها ينبغي أن تدور حول طاعة الله واتباع هدي النبي صلى الله عليه وسلم، وأن يجعل كل شوط فرصة للتوبة وتجديد العهد مع الله سبحانه وتعالى.
وتابع: الكعبة المشرفة ليست في حاجة إلى طواف الناس، بل الإنسان هو المحتاج إلى هذه العبادة للتقرب إلى الله وتطهير قلبه ونفسه، موضحًا أن أعظم طواف يتحقق عندما يطهّر الإنسان قلبه قبل أن يطوف بجسده.
وأكد أن صدق النية وحضور القلب هما الأساس الحقيقي لقبول العبادة، داعيًا المسلمين إلى جعل قراراتهم ورغباتهم كلها في دائرة مرضاة الله، والحرص على نفع الناس والابتعاد عن أذيتهم.












0 تعليق