وزيرة التجارة الموريتانية: الجزائر الشريك التجاري الأول لـموريتانيا إفريقياً .. والمبادلات بلغت 325 مليون دولار العام الماضي

البلاد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

واعتبرت الوزيرة الموريتانية في خطابها الافتتاحي، أن هذه التظاهرة الاقتصادية ، تكتسي أهمية خاصة في ظل تنامي التعاون الموريتاني - الجزائري ،لاسيما من خلال مشاريع استراتيجية كبرى، أبرزها الطريق الرابط بين تندوف والزويرات، الذي يعدّ ممرا بريا حيويا لتعزّيز التبادل التجاري والتكامل الاقتصادي بين البَلدين.

وأشارت زينب بنت أحمدناه ، إلى أنّ المعرض أصبح موعدا منتظما يعكس بجلاء تجسيد الروابط التاريخية وعلاقات الجوار في شكل شراكات اقتصادية متينة، بفضل توجيهات رئيسيي البَلدين. وشدّدت الوزيرة على أن تطوير النقل البحري والخدمات اللوجستية سيفتح آفاقا جديدة للتعاون، من خلال تقليص تكاليف النقل وتسهيل انسيابية المبادلات التجارية.

وأكدت ذات المسؤولة على أنّ المعرض لا يقتصر على عرض المُنتجات ، بل يمثل فضاء لتقريب الفاعلين الاقتصاديين وبناء الثقة بينهم، واستكشاف فرص الاستثمار المشترك. ودعت أحمدناه ، الشركات الجزائرية ، إلى الاستفادة من ديناميكية السوق الموريتانية باعتبارها بوابة نحو أسواق غرب إفريقيا ومنطقة الساحل.

وأضافت وزيرة التجارة في موريتانيا ، أنّ هذه الرؤية المتبصرة تجد تطبيقها ضمن البرنامج الحكومى بإشراف من الوزير الأول المختار ولد اجاي ، مؤكدة استعداد وزارة التجارة والسياحة التام لمواكبة كل المبادرات الجادة الرامية إلى تيسير التبادل التجاري، وتشجيع الاستثمار، وتحسين انسيابية السلع، من أجل بلوغ الأهداف المرسومة لهذا الخيار الاستراتيجي.

وتعرف النسخة الثامنة من المعرض مشاركة قياسية وصلت إلى 350 شركة جزائرية مشاركة في المعرض. و يندرج تنظيم هذا الحدث، في إطار الجهود المتواصلة بين موريتانيا و الجزائر لتعزّيز و ترقية المُبادلات التجارية بين البَلدين إلى جانب فتح آفاق جديدة للشراكة والتعاون التجاري بين المؤسسات الموريتانية ونظيراتها الجزائرية.

وتعتبر الجزائر الشريك التجاري الأول لموريتانيا على مستوى القارة الإفريقية، إذ بلغ حجم المُبادلات التجارية البينية حسب إحصائيات السنة الماضية، 325 مليون دولار. ويتضمن برنامج هذا الحدث الاقتصادي الوازن ، الذي يعكس الديناميكية المتنامية للعلاقات الاقتصادية بين الجزائر وموريتانيا، لقاءات أعمال ثنائية (B2B) تجمع بين الفاعلين الاقتصاديين في الجزائر و موريتانيا، بما يسمح بفتح قنوات مباشرة للتعاون واستكشاف فرص شراكة جديدة، إضافة إلى تنظيم ندوات اقتصادية متخصصة تناقش آفاق الاستثمار ومجالات التبادل التجاري.

كما استعرض المدير العام لوكالة ترقية الاستثمارات في موريتانيا التاه أحمد مولود ، مقومات السوق الموريتانية ، مؤكداً أهمية الارتقاء بالعلاقات التجارية نحو شراكة استثمارية حقيقية ، معلنا عن تنظيم منتدى الاستثمار الموريتاني–الجزائري هذا الأسبوع على هامش المعرض، مجدّداً استعداد الوكالة لمواكبة كل متعامل جزائري يرغب في الاستثمار أو تطوير شراكات في موريتانيا. بدوره ذكر السفير الجزائري لدى موريتانيا أمين صيد، أن المعرض يعكس الإرادة العليا المشتركة بين البَلدين لتعزّيز التعاون ، مشيدا بالدعم الموريتاني من أجل إنجاح هذا الحدث البارز ، كما ثمن التوقيع مؤخرا على عدد من الاتفاقيات الثنائية في مجالات الطاقة، والمالية، والصيد البحري، والصناعة الطبية، والنقل الجوي، بالإضافة إلى اتفاقية تعاون بين المجلس الاقتصادي التجاري الجزائري والاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق