هبوط نفط برنت إلى 108.31 دولار للبرميل وسط تذبذب عالمي

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

انخفضت أسعار النفط اليوم الأربعاء 6 مايو 2026 لتسجل 108.31 دولار للبرميل، متراجعة بنسبة 1.42% مقارنة بالإغلاق السابق عند 109.87 دولار، وذلك بفعل تأثير المخاوف حول الطلب العالمي على النفط، في وقت يواصل فيه المعدن الأسود أداءه القوي على المدى الطويل، ما يجذب المستثمرين الباحثين عن عوائد طويلة الأجل.

أسعار النفط اليوم 

وبحسب آخر تحديث لبيانات التداول عالميًا، افتتح سعر نفط برنت جلسة التداول عند 108.49 دولار، وسجل أعلى مستوى له 109 دولارًا وأدنى مستوى 108.49 دولار، فيما تراوح نطاق التداول اليومي بين 107.38 و110.84 دولار.

 وعلى مدار الأسبوع، تراجع النفط بنسبة 8.25%، بينما بلغ الانخفاض الشهري 1.35%، ومع ذلك تظهر البيانات السنوية أن النفط يحافظ على مكاسب قوية، إذ ارتفع بنسبة 70.86% خلال ستة أشهر و74.24% على مدار العام، مع تحقيق مكاسب بلغت 59.04% خلال السنوات الخمس الأخيرة، ووصول أقصى سعر خلال 52 أسبوعًا إلى 126.41 دولار للبرميل.

عوامل مؤثرة على أسعار النفط

يأتي هذا التراجع اليوم نتيجة عدة عوامل مترابطة، أبرزها المخاوف بشأن تباطؤ الطلب العالمي، حيث أظهرت بعض البيانات الحديثة زيادة المخزونات في الدول الصناعية الكبرى، ما أدى إلى توقع انخفاض حجم الطلب على النفط في المدى القريب، كما لعب ارتفاع الدولار الأمريكي دورًا في خفض حدة الطلب على النفط بالدولار، إذ أصبح شراء النفط أكثر تكلفة بالنسبة للمستثمرين حاملي العملات الأخرى.

على صعيد آخر، تشكل التوترات الاقتصادية والسياسية في مناطق الإنتاج الكبرى عامل ضغط إضافي على الأسواق، إذ تؤثر حالة عدم اليقين هذه على توقعات المستثمرين بشأن الإمدادات المستقبلية، ويضاف إلى ذلك حالة عدم التوازن بين العرض والطلب، حيث رغم زيادة الإنتاج في بعض الدول المنتجة، إلا أن المخاوف من تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي تحد من فرص صعود الأسعار بشكل يومي.

ويشير المحللون إلى أن النفط يظل سلعة جذابة للاستثمار طويل الأجل، إذ كان بإمكان مستثمر يمتلك 149 دولارًا منذ بداية العام أن يحقق عائدًا يصل إلى 238% حتى الآن، ما يعكس قدرة النفط على تحقيق مكاسب كبيرة رغم التذبذبات اليومية.

 ويتوقع الخبراء استمرار تقلب أسعار النفط على المدى القصير، مع احتمالية صعود تدريجي إذا استمرت المخاوف حول العرض أو تصاعدت التوترات الجيوسياسية، وفي المقابل قد تؤدي إشارات تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي إلى مزيد من الضغوط على الأسعار.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق