.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
الأربعاء 06/مايو/2026 - 10:41 ص 5/6/2026 10:41:48 AM
قال الدكتور إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية، إن الصراع بين الولايات المتحدة وإيران لم يعد يقتصر على ملفي البرنامج النووي أو أمن الملاحة في مضيق هرمز، بل بات يستهدف تغيير النظام الإيراني ذاته، وهو ما يفسر تشدد الموقف الإيراني وتصاعد حدة التوتر في المنطقة.
وأضاف تركي، خلال مداخلة عبر النيل للأخبار، أن إيران استوعبت تجارب سابقة في المنطقة مثل العراق وليبيا، وتسعى لتفادي سيناريوهات مشابهة، معتبرًا أن التلويح بإغلاق مضيق هرمز يمثل “طوق نجاة” استراتيجيًا تستخدمه طهران لردع أي تهديد وجودي، عبر رفع كلفة المواجهة على الاقتصاد العالمي بشكل كبير.
وأوضح أن المضيق يشكل إحدى أهم أوراق الضغط الإيرانية، إذ يمر عبره جزء كبير من إمدادات الطاقة العالمية، وبالتالي فإن تعطيله أو التهديد بإغلاقه يضع القوى الكبرى أمام تحدٍ اقتصادي مباشر، مشيرًا إلى أن فشل المفاوضات الأخيرة، خاصة في إسلام آباد، جاء نتيجة تمسك كل طرف بمواقفه دون تقديم تنازلات حقيقية، ما أدى إلى العودة لخيار التصعيد.
وأشار إلى أن المجتمع الدولي قد لا يتحمل استمرار أي تهديد فعلي بإغلاق المضيق، مرجحًا إمكانية تشكيل تحالف دولي – يضم قوى أوروبية ودولًا آسيوية، للتدخل وفتح الممر الملاحي بالقوة إذا لزم الأمر، لافتًا في الوقت نفسه إلى أن السياسات الإيرانية التي تُوصف بالتصعيدية قد تؤدي إلى تراجع التعاطف الدولي معها، ودفع عدد من الدول للاصطفاف إلى جانب الولايات المتحدة.











0 تعليق