الثلاثاء 05/مايو/2026 - 06:50 م 5/5/2026 6:50:34 PM
قال الشيخ خالد الجندي إن من مزايا الإسلام أنه يمنح أجورًا عظيمة على أعمال صغيرة، موضحًا أن ذلك يمثل نوعًا من التعويض الإلهي للفقراء الذين لا يملكون القدرة على أداء بعض العبادات التي تحتاج إلى المال مثل الحج أو تجهيز الغزاة.
وأشار خلال تقديم حلقة اليوم من برنامج "لعلهم يفقهون" المُذاع عبر فضائية "دي أم سي"، إلى أن الإسلام ليس دينًا للأغنياء وحدهم، بل فتح أبوابًا للفقراء ليتقربوا إلى الله بأعمال يسيرة تعادل في ثوابها أعمال الأغنياء، مثل حفر بئر، أو غرس شجرة، أو تجهيز غازٍ، أو حتى التصدق بشق تمرة، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "اتقوا النار ولو بشق تمرة".
وأكد أن هذا التنوع في مصادر الخير يضمن أن لا أحد محروم من الأجر، وأن رحمة الله تشمل الجميع، فكل إنسان يجد بابًا للتقرب إلى الله بحسب قدرته وظروفه.
وأضاف أن تاريخ الأنبياء يوضح أن الأغنياء كثيرًا ما رفضوا الجلوس مع الفقراء، بل طلبوا من النبي صلى الله عليه وسلم أن يطردهم، لكن الله تعالى أمره بألا يطرد المؤمنين مهما كان فقرهم، قائلًا: "فأما اليتيم فلا تقهر وأما السائل فلا تنهر"، مؤكدًا أن الإسلام دين المساواة الذي يجعل الناس جميعًا يقفون بين يدي الله سواسية.



















0 تعليق