التأمينات توضح حقيقة "تعطل السيستم" وتكشف كواليس التحول الرقمي

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكدت الهيئة القومية للتأمينات الاجتماعية، أنه بالإشارة إلى ما يتم تداوله بوسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام المختلفة من تعطل سيستم التأمينات الاجتماعية، فإن الحقائق جاءت على النحو الآتي:-
 

أولًا: موقف الأنظمة السابقة: وجود نظامين معلومات منفصلين لصندوقي المعاشات (الحكومي – القطاع العام والخاص) مضى عليها ما يزيد عن 40 سنة، ونتيجة تقادم النظامين وعدم تحديثهما طوال هذه المدة، فضلًا عن عدم توفر الكوادر الفنية القادرة على التعامل مع هذه الأنظمة، الأمر الذي يؤدي إلى استحالة الاستمرار في هذه الأنظمة في المستقبل القريب.
 

ثانيًا: موقف المنظومة الجديدة:
1- تم إطلاق منظومة التحول الرقمي اعتبارًا من 24/2/2026 بتهجير البيانات من الأنظمة القديمة إلى قاعدة البيانات الموحدة حتى 28/3/2026، وتم التشغيل الفعلي للمنظومة اعتبارًا من 29/3/2026 (عقب تشغيل تجريبي لمدة سنة ونصف وتدريب أكثر من 14600 من العاملين).
 

2- شهد أول أسبوعين من إطلاق المنظومة استمرار أداء الخدمة دون توقف مع وجود بطء في أداء المنظومة، الأمر الذي أدى لحدوث تكدس وازدحام بالمكاتب، وتم تحليل الأسباب من اليوم الأول ووضع الحلول الفنية، وبحلول يوم 23/4/2026 بدأ انتظام العمل بالسرعات المطلوبة.
 

3- بلغ عدد طلبات أداء الخدمة المستلمة من المواطنين من خلال منظومة التحول الرقمي الجديدة عن الفترة من 24/2/2026 حتى الأمس 1،052،289 طلب، تم إنجاز 420،649 طلب منذ التشغيل الفعلي بنسبة إنجاز 40%، بخلاف استخراج عدد 1،037،740 طبعة (برنت تأميني) للمواطنين، وتجدر الإشارة إلى أن الهيئة تعمل حاليًا على الانتهاء من تراكمات الفترة السابقة خلال شهر، ثم يبدأ بعدها تنفيذ جميع الخدمات خلال 24 ساعة من الاستلام.
 

4- تم تنفيذ صرفية المعاشات الشهرية لشهر مايو 2026 بمبلغ يزيد عن 42 مليار جنيه من المنظومة الجديدة.
 

5- يستهدف مشروع التحول الرقمي إحداث نقلة نوعية شاملة في إدارة منظومة التأمينات الاجتماعية والمعاشات، من خلال دمج الصندوقين وإنشاء قاعدة بيانات موحدة، وتطبيق معايير الحوكمة بما يسهم في تبسيط الإجراءات وتحييد العنصر البشري، وتحقيق الشمول المالي، وإحكام الرقابة والسيطرة على كافة عناصر النظام منعًا للتحايل والانحرافات، والتوسع تدريجيًا في تقديم الخدمات الرقمية، فضلًا عن إتاحة بيانات دقيقة وموثوقة تدعم متخذي القرار على مستوى الدولة، وتمهيد الطريق لاستخدام الذكاء الاصطناعي في أداء الخدمات التأمينية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق