قال الدكتور محمد الحبابي، الكاتب والمحلل السياسي، إن زيارة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى الصين تهدف إلى إحياء آمال طهران في أن تتخذ بكين موقفًا داعمًا لها، سواء عبر الدعم العسكري أو باستخدام الفيتو داخل مجلس الأمن في حال صدور قرار ضد إيران.
وأضاف الحبابي، خلال مداخلة ببرنامج «منتصف النهار» على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن إيران تسعى لإلغاء المطالب الثلاثة الأمريكية المتمثلة في: وقف البرنامج النووي، وقف تطوير الصواريخ الباليستية، وإنهاء نشاط الأذرع الإقليمية.
وأوضح أن الأزمة في مضيق هرمز تصاعدت مع بدء عملية "مشروع الحرية"، حيث استُهدفت الإمارات وسلطنة عمان بـ 15 صاروخًا وأربع طائرات مسيرة، معتبرًا أن هذه الهجمات قد تكون بداية سلسلة من التصعيدات.
وأشار إلى أن استعداد إسرائيل عبر تجهيز الملاجئ في حيفا وتل أبيب يعكس وجود معلومات استخباراتية قوية عن تحركات إيرانية محتملة.
ولفت إلى أن شخصيات بارزة مثل أحمد وحيدي رئيس الحرس الثوري، وسعيد جليلي، وحسين أمير ثابتي، قد تكون مستهدفة بما وصفه بـ"نظرية قطع الرأس"، في محاولة لفتح المجال أمام محادثات دبلوماسية جديدة.
وأكد أن التيار المتشدد في إيران يرفض أي حلول سياسية، ويواصل إيهام الشعب بالانتصار رغم الخسائر الكبيرة التي تكبدتها البلاد نتيجة الحرب والتدمير المستمر.















0 تعليق