تقارير تكشف خلافًا حادًا بين وزيري خزانة بريطانيا وأمريكا بشأن الحرب على إيران

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

كشفت صحيفة فايننشال تايمز، عن وقوع خلاف حاد بين وزيرة الخزانة البريطانية راشيل ريفز ونظيرها الأمريكي سكوت بيسنت، على خلفية الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، خلال لقاء جمعهما في واشنطن الشهر الماضي.

 

جاء ذلك بحسب تقرير أعده الصحفيون جيم بيكارد وسام فليمنج وكلير جونز، أشار إلى أن التوتر اندلع بعد تصريحات أدلت بها ريفز خلال فعالية لشبكة سي إن بي سي، قالت فيها إنها لا تعرف سبب بدء الولايات المتحدة للحرب.

"العالم أصبح أكثر أمانا".. ورد غاضب من ريفز

ووفقًا للتقرير، وبخ بيسنت الوزيرة البريطانية بسبب تلك التصريحات، مؤكدا أن الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران جعلت العالم أكثر أمانًا، ولوّح باحتمال تعرض لندن لهجوم نووي من جانب طهران.

في المقابل، ردت ريفز بغضب، مؤكدة أنها "لا تعمل لديه"، معربة عن استيائها من طريقة حديثه معها، كما كررت موقفها بأن الصراع مع إيران يفتقر إلى أهداف واضحة، ولا يعني بالضرورة أن العالم أصبح أكثر أمنًا.

الحكومة البريطانية تتجنب نفي الواقعة

وخلال إحاطة إعلامية عقدت في مقر رئاسة الوزراء البريطانية بـداونينج ستريت، لم ينف المتحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني صحة ما ورد في تقرير الصحيفة.

لكنه شدد على أن العلاقة بين ريفز وبيسنت "جيدة"، مؤكدًا أنهما أجريا حوارات وصفها بالمثمرة منذ زيارة الوزيرة البريطانية إلى واشنطن.

وأضاف المتحدث، أن وزارة الخزانة الأمريكية أصدرت بيانًا أشادت فيه بطبيعة التعاون والإنتاجية في العلاقة بين الجانبين.

خلافات رغم استمرار التعاون

ورغم الحديث عن التوتر، أوضحت الصحيفة، أن ريفز وبيسنت تحدثا مجددًا بعد الواقعة، وتمكنا من العمل معًا بصورة جيدة في ملفات أخرى، ما يشير إلى استمرار التنسيق الاقتصادي بين لندن وواشنطن رغم الخلاف بشأن الحرب على إيران.

الحرب على إيران تثير انقسامات غربية

وتعكس هذه الواقعة حجم الانقسامات داخل المعسكر الغربي بشأن الحرب ضد إيران، خاصة مع تصاعد التساؤلات حول أهداف العمليات العسكرية وتداعياتها على الأمن العالمي، في ظل مخاوف متزايدة من اتساع نطاق المواجهة في المنطقة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق