قال خبير السياسات الدولية أسامة السعيد، إن الولايات المتحدة الأمريكية تسعى لإيجاد آلية لإدارة حركة الملاحة في مضيق هرمز، بينما تعتمد إيران على استراتيجية تهدف إلى إغلاق المضيق وتصعيد الأزمة الاقتصادية العالمية للضغط على واشنطن لقبول مقترحاتها.
وتابع، خلال استضافته باستديوهات فضائية "القاهرة الإخبارية"، اليوم الاثنين، أن مشروع "حرية" الأمريكي لإخراج السفن العالقة في المضيق عبر مرافقة عسكرية يُعَّد مكلفًا للغاية ولن يستفيد منه سوى عدد محدود من السفن مما يزيد من تعقيد الوضع في واحد من أهم الممرات الملاحية في العالم.
وأضاف، أن الولايات المتحدة تحاول بذلك إجهاض محاولات إيران للضغط على المجتمع الدولي لكن هذه الآلية تبقى محدودة ولا توفر حلًا مستدامًا، لافتًا إلى أن الحل الأمثل يكمن في إطار سياسي شامل يسمح بالتفاوض لإنهاء الأزمة وإنهاء التوتر في المنطقة.
وأشار، إلى أن أي حلول مؤقتة أو مشاريع زمنية محدودة لن تتيح حرية الملاحة بشكل مستقر وستضاعف من الأزمة بدلًا من حلها، محذرًا من أن الأوضاع ستتفاقم في الفترة المقبلة خاصة مع إصرار إيران على استخدام مضيق هرمز كورقة ضغط على الولايات المتحدة والمجتمع الدولي، محذرًا من أن هذه السياسات قد تستمر وتتكرر.
واختتم خبير السياسات الدولية، بأن الحل السياسي هو السبيل الوحيد لتجنب تصعيد الأزمة وتأمين الاستقرار في المنطقة.

















0 تعليق