اجتماع لبحث آليات التعاون ضمن مشروع التكيف المناخي وتعزيز الرصد الوطني الساحلي بمصر

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

يشهد عام 2026 استكمال تنفيذ عدد من المشروعات القومية الكبرى لحماية الشواطئ المصرية، والتي تنفذها وزارة الموارد المائية والري بعدد من المدن الساحلية، من ضمنها مشروعات التكيف مع التغيرات المناخية، وذلك لمواجهة الآثار السلبية لارتفاع درجات الحرارة، وعوامل النحر والتعرية، وتراجع خط الشاطئ.

تعزيز التكيف مع تغير المناخ في الساحل الشمالي

و في إطار متابعة تنفيذ أنشطة مشروع «تعزيز التكيف مع تغير المناخ في الساحل الشمالي ومنطقة دلتا نهر النيل في مصر»، وما يرتبط به من أعمال فنية وتنفيذية، عُقد اجتماع افتراضي برئاسة الدكتور أيمن السعدي، نائب رئيس المركز القومي لبحوث المياه لشؤون الخطة البحثية.

وشارك في الاجتماع مديرو وممثلو معاهد بحوث المساحة، والشواطئ، والهيدروليكا، والمياه الجوفية، والموارد المائية، والصرف، إلى جانب حضور الدكتورة هدى عامر من المكتب الفني لرئيس المركز، في إطار تنسيق الجهود البحثية وتكامل الأدوار بين مختلف التخصصات.

مناقشة عدد من الجوانب الفنية المرتبطة ببروتوكول الرصد الوطني الساحلي

وتركزت مناقشات الاجتماع حول عدد من الجوانب الفنية المرتبطة ببروتوكول الرصد الوطني الساحلي، وذلك تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات اللازمة لاعتماده وتوقيعه، بما يسهم في دعم منظومة الرصد وتحسين دقة البيانات المرتبطة بالتغيرات الساحلية.

بحث آليات تشكيل لجنة فنية متخصصة تتولى مراجعة وتنقيح البيانات المجمعة

كما تم بحث آليات تشكيل لجنة فنية متخصصة تتولى مراجعة وتنقيح البيانات المجمعة، ووضع إطار فعال لمشاركة البيانات بين الجهات المعنية، إلى جانب توحيد الرؤى بين معاهد المركز فيما يتعلق بأعمال صيانة الأجهزة المستخدمة في عمليات الرصد.

وتناول الاجتماع أيضًا أهمية إشراك ممثلين عن مختلف الجهات والقطاعات المعنية بمنظومة الرصد الساحلي ضمن اللجنة الفنية، بما يعزز التكامل المؤسسي ويسهم في تبادل الخبرات وتحقيق الاستفادة القصوى من الإمكانات المتاحة.

التعامل مع تحديات التغير المناخي

ويأتي هذا الاجتماع في إطار جهود المركز القومي لبحوث المياه لتعزيز منظومة البحث العلمي وتطوير أدوات التعامل مع تحديات التغير المناخي، خاصة في المناطق الساحلية الحيوية مثل دلتا نهر النيل والساحل الشمالي.

776.jpg
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق