تمر اليوم ذكرى رحيل الموسيقار الكبير محمد عبد الوهاب، إذ رحل عن عالمنا في مثل هذا اليوم 4 مايو عام 1991م، تاركًا خلفه إرثًا فنيًا ممتدًا على مدار سنوات وعقود طويلة وحتى الآن، فهو يعد واحد من أشهر من أنجبتهم الموسيقى العربية والمصرية وأحد أعلام الموسيقى العربية، لقب بعدة ألقاب منها موسيقار الأجيال والنهر الخالد، وهناك العديد من الكتب والمؤلفات الأدبية التي جسدت سيرة الموسيقار الراحل، نذكر منهم..
الزخرفة اللحنية في موسيقى محمد عبد الوهاب
هذه الدراسة المتخصصة تذهب مباشرة إلى قلب البناء الموسيقي عند الموسيقار الكبير محمد عبد الوهاب، والكتاب صدر عام 2007 عن وزارة الثقافة المصرية ممثلة في المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية، من تأليف الدكتورة ياسمين فراج وقيمة هذا الكتاب أنه لا يكتفي بالاحتفاء باسم عبد الوهاب، بل يقترب من أدواته الفنية ذاتها، أي من طرائق التشكيل اللحني والزينة الموسيقية التي منحت ألحانه فرادتها، ولذلك يصلح مرجعًا مهمًا لكل دارس للموسيقى العربية الحديثة.

الزخرفة اللحنية فى موسيقى محمد عبد الوهاب
محمد عبد الوهاب- سيرة موسيقية
عن "دار ريشة" في القاهرة، صدر كتاب محمّد عبد الوهاب- سيرة موسيقية للباحث الأكاديمي فكتور سحّاب، مع مقدمة للمايسترو سليم سحّاب، الكتاب الذي يتضمّن 12 فصلاً وثلاثة ملاحق، يضم مسرداً كاملاً لأغنيات "موسيقار الأجيال"، ولأغنيات المطربين والمطربات الذين لحّن لهم، وتحليلاً لمعزوفاته، إلى جانب مجموعة نادرة من الصور.
وكتب الدكتور فيكتور سحاب في تقديم الكتاب: نحن في جيل باتت فيه الألقاب في الصحافة الفنية سهلة المَنْح والبَذْل، وفي جيل سابق كانت الألقاب تارةً تُحجَب وتَعِزّ، وطورًا توزَّع يَمنَةً ويَسرَة، بلا حساب لوزن الكلمة المبذولة.
بينما كتب الموسيقار سليم سحاب: أعرف الكاتب منذ ولادته، ولا عجب في ذلك، فهو أخي الذي يصغرني بسنة وشهرين. وقد تربّينا في بيت واحد في يافا، ومن من أهم أركانه مجموعة أسطوانات الأغاني العربيّة التي كان أبي يقتنيها. وكان أبي، موسى سحاب، من عاشقي الموسيقى العربيّة، وطبعًا أصبح من عشّاق محمّد عبد الوهّاب، حتى إن الجيل السابق كان يسمّي هذا الجيل بسخرية: "شباب الوهّاب".

محمد عبد الوهاب - سيرة موسيقية
محمد عبد الوهاب.. حياته وفنه
يعد هذا الكتاب من أهم المراجع العربية التي اقتربت من شخصية محمد عبد الوهاب فنيًا وإنسانيًا، إذ اعتمدت "رتيبة الحفني" مؤلفة الكتاب على متابعة طويلة لمسيرته، وقد أشارت نبذة الكتاب إلى أن فكرته لم تأت بعد رحيله مباشرة، بل كانت تعد له منذ زمن وبمعاونة عبد الوهاب نفسه، وهو ما يمنحه قيمة توثيقية خاصة، والكتاب صدر عن دار الشروق، وجاء في نحو 252 صفحة، وتناول سيرته وتطوره الفني وموقعه في الموسيقى العربية، لذلك يظل مدخلًا مناسبًا لكل قارئ يريد التعرف إلى عبد الوهاب من داخل تجربته لا من حوافها فقط.

محمد عبد الوهاب.. حياته وفنه
مذكرات الموسيقار الكبير محمد عبد الوهاب
كتاب مذكرات الموسيقار الكبير محمد عبد الوهاب، تحقيق وتقديم محمد دياب، ويضم هذا الكتاب بين دفتيه نصين لمذكرات محمد عبد الوهاب الموسيقار الذي طبع صوته وموسيقاه القرن العشرين في مصر والعالم العربي، النص الأول كان قد نُشر في مجلة *الاثنين الفكاهة والكواكب* عام 1938، والنصف الثاني نُشر في مجلة *الكواكب* عام 1954، و النصان يكمل كل منهما الآخر.

مذكرات الموسيقار الكبير محمد عبد الوهاب
محمد عبد الوهاب
هذا الكتاب يأتي ضمن "موسوعة أعلام الموسيقى العربية"، ويُنظر إليه بوصفه عملاً موسوعيًا يتجاوز السرد التقليدي إلى التوثيق والتحليل والحصر، وتشير بيانات النشر إلى أنه صدر عن دار الشروق عام 2005، لـ إيزيس فتح الله، وجاء في 731 صفحة، كما تذكر الجهة العارضة له أنه يقدم استعراضًا دقيقًا وأمينًا لمسيرة عبد الوهاب، بدءًا من السيرة الذاتية والنشأة، مرورًا بالمشوار الفني، وصولًا إلى إنتاجه الغنائي والسينمائي والمسرحي والإذاعي والتليفزيوني، مع إحصاءات علمية وقاعدة بيانات، وهو ما يجعله من الكتب المهمة للباحثين وليس للقراء العامين فقط.

محمد عبد الوهاب
















0 تعليق