في ظل الجدل المتصاعد حول الاعتماد على التغذية كبديل للعلاج الدوائي، أوضح الدكتور محمد منيسي، استشاري أمراض السكري والغدد الصماء والجهاز الهضمي، الحقائق العلمية المرتبطة بالعلاقة بين الغذاء والدواء، مؤكدًا حدود كل منهما في التعامل مع الأمراض.
وأكد الدكتور محمد منيسي خلال لقاء ببرنامج “ستديو إكسترا”، المذاع على قناة “إكسترا نيوز”، أن الدواء يظل عنصرًا أساسيًا وقطعيًا في علاج الأمراض، ولا يمكن الاستغناء عنه أو استبداله بالأطعمة، مشددًا على أنه لا يوجد أي نظام غذائي قادر على الشفاء بمفرده.
وأوضح أن بعض الأنظمة الغذائية مثل "الكيتو دايت" قد تساهم في تقليل نوبات الصرع، خاصة في الحالات التي لا تستجيب للأدوية، لكنها لا تُعد بديلًا للعلاج الطبي.
وأشار إلى أن هناك أمراضًا بعينها، مثل ارتفاع الكوليسترول، تتطلب الامتناع عن أنواع محددة من الأطعمة، إلى جانب الالتزام بالأدوية المقررة.
ولفت إلى أن بعض الأطعمة، رغم فوائدها، قد تزيد من الحموضة، مثل النعناع الذي يُعد مضادًا للأكسدة لكنه قد يفاقم أعراض الحموضة، وكذلك بعض الأطعمة التي يعتقد البعض أنها مهدئة مثل اللبن.
وأكد أن طريقة الطهي تلعب دورًا كبيرًا في جعل الطعام ضارًا، موضحًا أن الغذاء في صورته الطبيعية يكون أقل ضررًا مقارنة بطرق الطهي غير الصحية.
وأشار إلى أن جميع الخضروات الورقية تساهم في تقليل فرص الإصابة بالأمراض، كما أن عائلة التوت تحتوي على مضادات للأورام، بالإضافة إلى البصل والثوم اللذين يمتلكان خصائص داعمة لمقاومة الأمراض.
وشدد على أن استخدام الميكروويف آمن، مشيرًا إلى أن الإشعاع الصادر عنه غير تأيوني، ولا يمثل خطرًا على الصحة كما يعتقد البعض.
















0 تعليق