السبت 02/مايو/2026 - 10:53 م 5/2/2026 10:53:55 PM
قال طارق البرديسي، خبير العلاقات الدولية، إن هناك توترات قائمة رغم إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الوصول إلى نهاية حقيقية للصراع على الورق، مشيرًا إلى أن الإدارة الأمريكية أبلغت الكونجرس رسميًا بانتهاء العمليات وغياب اشتباكات مباشرة منذ السابع من أبريل، بما يمثل نهاية قانونية وإجرائية للحرب نظريًا.
وأضاف البرديسي، خلال تصريحاته لقناة “إكسترا لايف”، أن الواقع على الأرض يعكس استمرار الحصار البحري الأمريكي وأدوات الضغط المختلفة، مع بقاء القوات الأمريكية منتشرة في المنطقة، مؤكدًا أن الحرب العسكرية قد توقفت بينما التصعيد السياسي والاقتصادي ما زال قائمًا، في إطار تكتيك تفاوضي يعتمد على إعلان الانتصار مع الإبقاء على الضغط.
ترامب يسعى من خلال هذا النهج إلى إظهار القوة الاستراتيجية الأمريكية
وأشار إلى أن دونالد ترامب يسعى من خلال هذا النهج إلى إظهار القوة الاستراتيجية الأمريكية وفرض شروطها على إيران والأوروبيين، مع استمرار السيطرة على الملفات الإقليمية مثل مضيق هرمز، لافتًا إلى أن هذا الأسلوب الدعائي يهدف إلى تعزيز صورة الولايات المتحدة كقوة مهيمنة عالميًا، مشيرًا إلى أن ترامب يطلق على مضيق هرمز مضيق ترامب، في إطار الترويج لسردية الهيمنة الأمريكية.
وأوضح أن هذه السياسات تعكس تناقضًا متعمدًا بين إنهاء الحرب عسكريًا واستمرارها اقتصاديًا وسياسيًا، في إطار ”مدرسة ترامب الجديدة” التي تعتمد على فرض الضغط ورفع السقف التفاوضي داخليًا وخارجيًا.










0 تعليق