السبت 02/مايو/2026 - 10:47 م 5/2/2026 10:47:51 PM
أكد الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي، أن الخلافات الزوجية والعناد المتبادل بين الطرفين ينعكس بشكل مباشر على الأبناء، مشددًا على أن مصلحة الطفل يجب أن تكون محور أي نقاش أو تعديل تشريعي يتعلق بحقوق الرؤية والحضانة.
وأوضح فرويز، خلال حديثه مع أحمد سالم في برنامج "كلمة أخيرة" على قناة "ON"، أن اقتصار رؤية الأب لابنه على لقاءات قصيرة في مراكز الشباب أو عبر وسائل إلكترونية لا يخلق علاقة طبيعية بينهما، بل يؤدي إلى فتور عاطفي قد يتطور إلى مشاعر سلبية تصل أحيانًا إلى الكراهية، مضيفًا أن الطفل يحتاج إلى تواصل يومي مع والده، يشعر فيه بالاهتمام والرعاية، مثل مواقف المرض أو المساندة في تفاصيل حياته اليومية.
وأشار إلى أن النزاعات القضائية حول النفقة والمصاريف المدرسية والملابس تزيد من حدة الخلافات بين الزوجين، وتؤثر على استقرار الطفل النفسي، مؤكدًا أن الطلاق غالبًا ما يبدأ قبل الزواج نتيجة عدم التكافؤ الاجتماعي أو الشعور بالدونية بين الطرفين، وهو ما يخلق مشكلات لاحقة في الحياة الأسرية.
وشدد على ضرورة أن تكون الزيارات بين الأب والابن ثابتة ومنتظمة، مثل تخصيص أيام محددة أسبوعيًا، مع التزام الطرفين بعدم التحدث بسوء عن الآخر أمام الطفل، حتى يدرك أن العلاقة بين والديه قائمة على الاحترام رغم الانفصال، مؤكدًا أن الاستقرار النفسي للأطفال هو الضمان الحقيقي لتنشئة جيل سوي، في وقت تشير فيه الدراسات العالمية إلى أن الاضطرابات النفسية بين الأبناء تجاوزت 30% نتيجة النزاعات الأسرية.











0 تعليق