بدأت إدارة كرة القدم بنادى الأهلى التحرك لإنهاء أزمة ييس توروب، المدير الفنى للفريق، لرغبتها فى الإطاحة به خلال الفترة المقبلة بسبب تراجع النتائج، وخسارة دورى أبطال إفريقيا وكأس مصر وكأس عاصمة مصر، وضياع المنافسة على لقب الدورى عقب الخسارة أمام بيراميدز بثلاثية نظيفة.
وتواصل سيد عبدالحفيظ، عضو مجلس إدارة الأهلى، بالتنسيق مع ياسين منصور، نائب رئيس النادى، مع المحامى السويسرى مونتيرى، الذى سبق له العمل مع النادى، من أجل البحث عن مخرج قانونى يتيح فسخ عقد «توروب» بأقل خسائر ممكنة.
وطلب «مونتيرى» من إدارة الأهلى الحصول على خطاب رسمى من اتحاد الكرة، يؤكد أن الموسم الجارى من الدورى المصرى الممتاز ينتهى بنهاية مايو الجارى.
وأكد المحامى السويسرى أن الهدف من هذا الخطاب هو اعتبار يوم ٣٠ مايو نهاية الموسم الجارى رسميًا، وبالتالى يحق للأهلى إنهاء التعاقد مع المدير الفنى بعد هذا التاريخ مباشرة، مع الالتزام بسداد ٣ أشهر فقط من راتبه بدلًا من تحمل قيمة الشرط الجزائى الكامل المنصوص عليه فى العقد.
وتسعى إدارة الأهلى لتقليل الخسائر المالية المترتبة على رحيل المدرب الدنماركى، خاصة فى ظل حالة الغضب داخل النادى بسبب تراجع مستوى الفريق فى الفترة الأخيرة، ما دفع الإدارة إلى دراسة جميع الجوانب القانونية قبل اتخاذ القرار النهائى بشأن مستقبل «توروب» مع الفريق.
من ناحية أخرى، رفضت إدارة الكرة فى الأهلى، برئاسة محمود الخطيب، شروط إدارة إنبى، برئاسة أيمن الشريعى، لبيع حامد عبدالله، جناح الفريق البترولى، فى الانتقالات الصيفية المقبل.
وطلبت إدارة إنبى الحصول على مليون و٥٠٠ ألف دولار للموافقة على رحيل النجم الشاب، مؤكدة أنها لن تقف أمام مستقبل أى لاعب حال وصول عرض مناسب، خاصة أن سياسة النادى قائمة على الاستثمار فى اللاعبين وجنى الأموال من وراء بيعهم.
يأتى طلب إنبى فى ظل تألق اللاعب مع الفريق البترولى، مؤخرًا، وطلب الحصول على خدماته من أندية الأهلى والزمالك وبيراميدز، التى تتنافس على ضمه، وبدأت التفاوض مع وكيله فى الفترة الأخيرة بالفعل.
لكن إدارة الأهلى ترفض الدخول فى مزاد على أى لاعب، خاصة بعد الأزمات الفنية التى يعانى منها الفريق بسبب تفاوت رواتب اللاعبين.
















0 تعليق