تحرك طارئ.. البيت الأبيض يضغط على عمالقة التكنولوجيا لمواجهة "هجمات الذكاء الاصطناعي"

تحيا مصر 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

كشفت صحيفة بوليتكو أن البيت الأبيض يضغط على شركات التكنولوجيا للحصول على دعم بشأن الهجمات السيبرانية التي يقودها الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك النموذج المتقدم "ميثوس" التابع لشركة أنثروبيك.

 ونقلت الصحيفة عن 4 أشخاص مطلعين على المناقشات بين الإدارة وقطاع التكنولوجيا، أن البيت الأبيض طلب من مجموعة من شركات التكنولوجيا الإجابة عن مجموعة من الأسئلة هذا الأسبوع حول كيفية درء الهجمات الرقمية التي قد تتيحها قريباً أدوات الذكاء الاصطناعي الرائدة.

وأوضحت المصادر أن الأسئلة، الصادرة عن مكتب المدير السيبراني الوطني التابع للبيت الأبيض، تركز على كيفية عمل قطاعات محددة في صناعات التكنولوجيا والأمن السيبراني مع البيت الأبيض لتعزيز دفاعاتها باستخدام الذكاء الاصطناعي، في حين طُلب من الشركات الرد عليها بحلول يوم الجمعة.

وقال واحد من المصادر المذكورة، إن بعض الأسئلة نوقشت خلال اجتماع عُقد بعد ظهر يوم الثلاثاء بين مسؤولين سيبرانيين في البيت الأبيض وحوالي 30 ممثلاً للصناعة. 

ويعكس طلب الحصول على معلومات إضافية ومفصلة من هذه الشركات التركيز المتزايد في واشنطن على التهديد المتطور الذي قد تشكله أدوات الذكاء الاصطناعي فائقة التطور على الأمن القومي والبنية التحتية الرقمية.

وجاء اجتماع يوم الثلاثاء مدفوعاً جزئياً بالمخاوف بشأن أحدث نموذج للذكاء الاصطناعي لشركة أنثروبيك، وهو "كلود ميثوس"، وقدرته على الكشف عن عيوب برمجية خفية والتفوق على كبار قراصنة الإنترنت في العالم في مهام معينة، غير أن الشركة قيدت الوصول في الوقت الحالي لمجموعة صغيرة من الباحثين الأمنيين وشركات التكنولوجيا من خلال ما أطلقت عليه اسم مشروع "جلاسوينج".

غموض وارتباك

وزار الرئيس التنفيذي لشركة أنثروبيك داريو أمودي البيت الأبيض مؤخراً لمناقشة "ميثوس" مع مسؤولين في الإدارة، من بينهم وزير الخزانة سكوت بيسنت، ورئيسة الموظفين سوزي وايلز، والمدير السيبراني الوطني شون كيرنكروس. 

وتغطي واحدة من قوائم الأسئلة التي أرسلها البيت الأبيض إلى بعض شركات التكنولوجيا والأمن السيبراني، والتي حصلت عليها صحيفة بوليتيكو، مجموعة من الاعتبارات الفنية والسياسية، بما في ذلك مشاريع التشفير المستخدمة على نطاق واسع التي ينبغي إعطاؤها الأولوية، وأسئلة أكثر أساسية حول كيفية عمل القطاعين العام والخاص معاً في مبادرات مثل مشروع جلاسوينج، مما دفع أحد الأسئلة ببساطة إلى التساؤل: "ما هو الدور الأكثر فعالية للحكومة؟".

وأكدت المصادر الأربعة أن بعض ممثلي الصناعة شعروا بالارتباك بسبب الأسئلة التي تلقوها، والتي اعتبر العديد منها غامضاً. 

وأشار مصدرين إلى أن أسئلة أخرى تناولت ممارسات أمنية داخلية لم يشعر بعض هؤلاء الممثلين بالراحة في الكشف عنها للحكومة دون مبرر واضح.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق