حثّ وزير الخارجية الصيني وانج يي، الولايات المتحدة على الحفاظ على “الاستقرار” بين القوتين، محذرًا من أن قضية تايوان تمثل أكبر نقطة خطر، وذلك قبل أسابيع من الزيارة المقررة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى بكين.
وخلال اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، قال وزير الخارجية الصيني وانج يي، إن بكين وواشنطن ينبغي لهما “الحفاظ على الاستقرار الذي تحقق بصعوبة في العلاقات الصينية ــ الامريكية”، بحسب ما أعلنت وزارة الخارجية الصينية.
ووفقا لما أوردته صحيفة الجارديان، تناولت المحادثات تطورات الشرق الأوسط، حيث تعد الصين شريكًا رئيسيًا لطهران، لكنها حافظت إلى حد كبير على مسافة من التصعيد بعد انضمام ترامب إلى إسرائيل في مهاجمة إيران، وهو ما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط العالمية بشكل حاد.
وفي سياق منفصل، اتهمت تايوان الصين بإعادة تصدير بعض المنتجات الزراعية، مثل فطر الشيتاكي، عبر فيتنام في محاولة للالتفاف على القيود التجارية.
وأكد مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية، إجراء الاتصال الهاتفي، مشيرًا إلى أنه جاء لترتيب زيارة ترامب إلى الصين، من دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.
ومن المقرر أن يزور ترامب الصين يومي 14 و15 مايو الجاري للقاء الرئيس الصيني شي جين بينغ، في أول زيارة له إلى القوة المنافسة منذ عودته إلى البيت الأبيض في يناير 2025.
وخلال العام الأول من عودة ترامب إلى السلطة، شهدت العلاقات بين واشنطن وبكين توترات حادة بسبب التجارة والرسوم الجمركية، قبل أن يتم الإعلان عن هدنة في أكتوبر الماضي عقب لقاء ترامب وشي في كوريا الجنوبية.
ونقلت الخارجية الصينية عن وانغ قوله: “ينبغي للطرفين الحفاظ على الاستقرار الذي تحقق بشق الأنفس، والاستعداد جيدًا للتفاعلات رفيعة المستوى المقبلة، وتوسيع مجالات التعاون”، إلى جانب إدارة الخلافات بين الجانبين.
وأضافت الوزارة، أن العلاقات “ظلت مستقرة بشكل عام” في ظل ترامب وشي، إلا أن وانغ شدد على أن “قضية تايوان تمس المصالح الجوهرية للصين وتمثل أكبر نقطة خطر في العلاقات الصينية ــ الأمريكية”.
وتعتبر بكين تايوان جزءًا من أراضيها بانتظار “إعادة التوحيد”، وتنتقد بشدة الدعم العسكري الذي تقدمه الولايات المتحدة للجزيرة ذات الحكم الذاتي، فضلًا عن دعم واشنطن لتايبيه على الساحة الدولية.
وقال وانج: “يجب على الولايات المتحدة الوفاء بالتزاماتها واتخاذ الخيارات الصحيحة، بما يفتح آفاقًا جديدة للتعاون الثنائي ويسهم في تعزيز السلام العالمي، وأوضحت الخارجية الصينية في بيانها أن وانغ وروبيو “تبادلا وجهات النظر” بشأن الوضع في الشرق الأوسط، من دون تقديم تفاصيل إضافية.














0 تعليق