وضع كبار المسؤولين في "البنتاجون" تقديراً مالياً لكلفة حرب إيران حتى الآن، خلال جلسة استماع حادة في الكونجرس، ويقول محللون إن الرقم البالغ 25 مليار دولار الذي ذكروه أقل من التكلفة الإجمالية بفارق كبير.
وتبلغ تكلفة بعض الذخائر والمعدات المدمرة والنفقات التشغيلية ما يصل إلى 14 مليار دولار، وفق حسابات "بلومبرج" المستندة إلى بيانات "البنتاجون".
ويشمل ذلك 8 مليارات لبعض الذخائر، و5 مليارات لاستبدال الطائرات والمعدات المدمرة، ومليار كنفقات تشغيل لحاملتي طائرات و16 مدمرة على مدى 39 يوماً من الضربات شبه المستمرة.
ولا يشمل هذا المبلغ كلفة إصلاح المنشآت المتضررة في أنحاء المنطقة، مثل مقر الأسطول الخامس التابع للبحرية الأميريكية في البحرين، الذي تعرض لضربات إيرانية متكررة، كما لا يتضمن التكاليف التشغيلية لجميع السفن والطائرات خلال فترة الحشد قبل 28 فبراير وفي الحصار الحالي.
وقالت كيلي جريكو، زميلة بارزة في "مركز ستيمسون": "من الواضح أن رقم 25 مليار دولار الذي قدمه البنتاجون هو حساب ضيق لكلفة الحرب". وأضافت: "لا يشمل ذلك التكاليف التشغيلية، أو ارتفاع فواتير الوقود الخاصة بالبنتاجون".
واعتبر السيناتور ريتشارد بلومنثال، في حديث لتلفزيون "بلومبرج" في وقت سابق من هذا الشهر، أن حتى التقديرات التي قُدمت له عند مستوى ملياري دولار يومياً كانت "رقماً منخفضاً"، وكان "مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية" قدر تكلفة الذخائر وحدها بنحو 25 مليار دولار.
خلال الجلسة، أوضح القائم بأعمال المراقب المالي في "البنتاجون"، جولز هيرست، أن الرقم يشمل تكلفة الذخائر المستخدمة والتكاليف التشغيلية، لكنه رفض تقديم تفصيل دقيق.
أدى ذلك إلى نقاش حاد بين وزير الحرب بيت هيجسيث والنائبة ماجي جودلاندر، وهي ديمقراطية من نيوهامبشير، التي طلبت مراراً تفاصيل محددة.
وقالت جودلاندر: "إنه تقصير استثنائي أن تجلس هنا ولا تستطيع تقديم حساب عن مليارات الدولارات التي أُنفقت".


















0 تعليق