كشف مصدر مسؤول بوزارة الكهرباء والطاقة المتجددة في تصريحات خاصة لـ "الدستور"، عن الأهمية القصوى التي يمثلها افتتاح الرئيس عبدالفتاح السيسي اليوم الخميس لمحطتي محولات "الزقازيق الجديدة" و"روافع رشيد (2)"، موضحًا أن هذه المشروعات تأتي ضمن خطة عاجلة لرفع كفاءة الشبكة القومية وتأمين الأحمال المتزايدة في قطاعات الزراعة والصناعة والزحف العمراني.
أحدث التكنولوجيات العالمية
وأسار المصدر أن المحطتين تم تنفيذهما وفق أحدث التكنولوجيات العالمية لضمان استمرارية التغذية الكهربائية وتقليل الفقد الفني إلى أدنى مستوياته.
وفيما يخص محطة محولات الزقازيق الجديدة بمحافظة الشرقية.
وأوضح المصدر لـ "الدستور" أنها تمثل "قلب الطاقة الجديد" في منطقة شرق الدلتا، حيث تم تصميمها بجهد فائق يصل إلى 500 كيلو فولت لمواجهة الطلب المتزايد على الطاقة في واحدة من أكثر محافظات مصر كثافة سكانية ونشاطًا صناعيًا.
وأشار إلى أن المحطة ستعمل على إنهاء كافة مشكلات تذبذب الجهد الكهربائي في مراكز الزقازيق ومنيا القمح والقرى المحيطة بها، ما يوفر بيئة استثمارية جاذبة للمناطق الصناعية بالشرقية، ويضمن وصول تيار مستقر للمواطنين بعيدًا عن الانقطاعات الناتجة عن زيادة الأحمال على المحطات القديمة.
أما عن محطة محولات روافع رشيد (2) بمحافظة الجيزة، فقد وصفها المصدر المسؤول بـ "المحرك الصامت" لمشروعات الأمن الغذائي المصري.
ونوه بأن هذه المحطة تلعب دورًا محوريًا في مشروع "الدلتا الجديدة" وعملاقه "مستقبل مصر"، إذ تتركز مهمتها الأساسية في توفير الطاقة اللازمة لمحطات رفع المياه الضخمة التي تروي آلاف الأفدنة المستصلحة في قلب الصحراء.
وأضاف أن اختيار موقع المحطة وتوقيت تشغيلها يعكس التنسيق المتكامل بين وزارتي الكهرباء والزراعة لضمان عدم تعطل منظومة الري، مؤكدًا أن المحطة صممت لتتحمل ظروف التشغيل الشاقة والارتباط المباشر بخطوط النقل الاستراتيجية.
واختتم المصدر تصريحاته بالتأكيد على أن افتتاح هذه المشروعات في ذكرى عيد العمال يبعث برسالة تقدير للكوادر المصرية التي نجحت في إنجاز هذه الصروح في توقيتات قياسية، مشددًا على أن وزارة الكهرباء بقيادة الدكتور محمود عصمت تواصل العمل على تدعيم شبكات النقل والتوزيع بكافة المحافظات، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بجعل مصر مركزًا إقليميًا للطاقة وبناء بنية تحتية قوية تخدم خطط التنمية المستدامة 2030.















0 تعليق