بفعل ضربات إيران.. أضرار القواعد العسكرية الأمريكية بالشرق الأوسط تتجاوز التقديرات الرسمية

تحيا مصر 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

في كشف جديد يضع مصداقية البيانات الرسمية على المحك، كشفت مصادر مطلعة عن حجم دمار غير مسبوق طال التحصينات العسكرية الأمريكية في المنطقة.

ووفقا لشبكة إن بي سي الأمريكية فقد تجاوزت الخسائر الميدانية حدود التقديرات المعلنة، لتكشف عن ثغرات واضحة في منظومات الدفاع الجوي أمام الهجمات الإيرانية الأخيرة، وسط توقعات بفاتورة إصلاح باهظة تصل لمليارات الدولارات.

وفي تقرير نشرته على موقعها أفادت "إن بي سي" القواعد والمعدات الأمريكية في أنحاء الشرق الأوسط تعرضت لهجمات إيرانية، شملت غارة نفذتها مقاتلة من طراز "إف-5"، وذلك رغم وجود وسائل الدفاع الجوي الأمريكية؛ فيما قد تتكلف أعمال الإصلاح مليارات الدولارات.

ونقلت الشبكة عن 3 مسؤولين أمريكيين، واثنان من مساعدي الكونجرس، ومصدر آخر مطلع على حجم الخسائر، قولهم إن القواعد العسكرية الأمريكية ومعدات أخرى في منطقة الخليج العربي عانت أضراراً جسيمة جراء الضربات الإيرانية. 

وأكدت المصادر أن حجم الدمار أسوأ بكثير مما أُعلن عنه رسمياً، ومن المتوقع أن تتكلف عمليات الإصلاح مليارات الدولارات.

دخلت المواجهة العسكرية التي تشنها إسرائيل والولايات المتحدة ضد إيران شهرها الثاني، مخلفةً أكثر من آلاف القتلى منذ اندلاعها في 28 فبراير الماضي.

وتواصل طهران ردها العسكري عبر إطلاق موجات من الصواريخ والطائرات المسيرة باتجاه إسرائيل، بالتزامن مع استهداف ما تصفه طهران بمواقع ومصالح أمريكية داخل عدد من الدول العربية.

وأثارت الهجمات الإيرانية الأخيرة إدانات واسعة من الدول المستهدفة، بعد أن أسفرت بعض الضربات عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين، فضلاً عن إلحاق أضرار جسيمة بأعيان ومنشآت مدنية. وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد ميداني مستمر يهدد بتوسيع رقعة الصراع الإقليمي، رغم التحذيرات الدولية من تداعيات الهجمات على الاستقرار في المنطقة.

نقل القواعد 

وفي منتصف الشهر الجاري، كشف المتحدث السابق باسم الجيش الإسرائيلي، آفي بيناياهو، أن الولايات المتحدة تدرس مقترحاً لنقل عدد من قواعدها العسكرية والجوية من دول في الشرق الأوسط إلى إسرائيل، في خطوة تعكس تنامي التعاون الأمني بين الجانبين.

وأوضح بيناياهو، أن مسؤولين كباراً في المؤسسة الدفاعية أفادوا بأن واشنطن تبحث بجدية نقل هذه القواعد، بالإضافة إلى إنشاء مراكز بيانات ضخمة ومنشآت للطاقة في منطقة النقب أو وادي عربة.

وأرجع المسؤول السابق هذا التوجه إلى اطلاع المسؤولين الحكوميين والعسكريين الأمريكيين عن كثب، خلال الأشهر الأخيرة، على القدرات الاستخباراتية والتكنولوجية والبشرية الإسرائيلية، ورغبتهم في تعزيز العمل المشترك. وأكد بيناياهو أن تحقيق هذه الخطوة سيمثل "تحولاً إيجابياً" على الصعيدين الاقتصادي والأمني.

وتأتي هذه الأنباء في ظل تنسيق عسكري غير مسبوق بين واشنطن وتل أبيب، وهو ما قد يعيد رسم خارطة التمركز الأمريكي في المنطقة حال تنفيذ هذه الخطط.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق