تواصل جامعة قناة السويس تنفيذ رؤيتها المتكاملة نحو تحقيق الاستدامة البيئية وترشيد استهلاك الطاقة داخل الحرم الجامعي، من خلال تبني مجموعة من الحلول الذكية والمبتكرة التي تستهدف رفع كفاءة استخدام الموارد، وتقليل الأثر البيئي، بما يتماشى مع توجهات الدولة المصرية نحو التحول الأخضر والتنمية المستدامة.
روؤية جامعة قناة السويس
وتعتمد الجامعة على تطوير منظومة متكاملة تشمل تطبيق نظم الإضاءة الذكية داخل المباني والمنشآت، والتي تساهم في تقليل استهلاك الكهرباء من خلال التحكم الآلي في شدة الإضاءة وفقًا للاحتياجات الفعلية، إلى جانب استخدام أنظمة تكييف عالية الكفاءة تعمل على تحقيق التوازن بين توفير الطاقة وضمان راحة المستخدمين.
كما تولي الجامعة اهتمامًا كبيرًا بالتوسع في استخدام الطاقة الشمسية كمصدر نظيف ومتجدد، حيث تم إدخال تقنيات حديثة تعتمد على الألواح الشمسية لتغذية بعض المنشآت بالطاقة، وهو ما يسهم في تقليل الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية، وخفض الانبعاثات الكربونية.
وفي إطار تعزيز كفاءة استخدام الأجهزة الإلكترونية، تعمل الجامعة على تحديث البنية التكنولوجية وتطبيق معايير الاستخدام الرشيد، بما يضمن تقليل الفاقد من الطاقة، إلى جانب نشر الوعي بين العاملين والطلاب بأهمية ترشيد الاستهلاك في مختلف الأنشطة اليومية.
وتشمل الجهود أيضًا تطبيق نظم الإدارة والمراقبة الرقمية، التي تتيح متابعة استهلاك الطاقة بشكل لحظي، وتحليل البيانات لاتخاذ قرارات فعالة تسهم في تحسين الأداء العام للمنشآت، وتحقيق أعلى مستويات الكفاءة التشغيلية.
وأكدت إدارة الجامعة أن هذه الخطوات تأتي ضمن استراتيجية شاملة تستهدف تحويل الحرم الجامعي إلى نموذج صديق للبيئة، قادر على تحقيق التوازن بين التطور التكنولوجي والحفاظ على الموارد الطبيعية، مشيرة إلى أن الاستدامة لم تعد خيارًا بل ضرورة تفرضها التحديات البيئية العالمية.
كما تسعى الجامعة إلى ترسيخ ثقافة الوعي البيئي لدى الطلاب، من خلال دمج مفاهيم الاستدامة في الأنشطة التعليمية والتوعوية، وتشجيعهم على تبني سلوكيات إيجابية تسهم في الحفاظ على البيئة.
وتعكس هذه المبادرات التزام جامعة قناة السويس بدورها الوطني في دعم جهود الدولة نحو تحقيق التنمية المستدامة، وبناء مستقبل أكثر نظافة وكفاءة، يضمن حقوق الأجيال القادمة في بيئة صحية وآمنة.











0 تعليق