كشف الخبير الاقتصادي خالد الشافعي عن تغير في سلوك الملاذات الآمنة خلال الأزمة الحالية، تزامنا مع حالة عدم اليقين بسبب استمرار الأزمة الإيرانية.
فبينما كان الذهب تاريخيًا هو المقصد الأول في الأزمات، إلا أن الواقع الحالي يشهد انخفاضًا عالميًا غير مسبوق في أسعاره، ليحل محله الدولار وبرميل النفط كملاذات أكثر قدرة على تحقيق مكاسب سريعة للمستثمرين.
وانخفضت أسعار النفط نحو 1.5% خلال تعاملات اليوم الثلاثاء 21 أبريل 2026، متخلية عن جزء من المكاسب التي حققتها خلال الجلسة الماضية، وسط ترقب لتطورات الأوضاع في الشرق الأوسط.
برميل النفط يهزم المعدن الأصفر
وفي تحليل لافت للمشهد الاستثماري، كشف الشافعي في تصريحات خاصة، عن تغير مفاجئ في سلوك الملاذات الآمنة؛ فبينما كان الذهب تاريخيا هو الملاذ الأول وقت الأزمات، إلا أن الواقع الحالي يشهد انخفاضا عالميا غير مسبوق في أسعاره، ليفقد المعدن الأصفر بريقه أمام سطوة الدولار وبرميل النفط، اللذين تحولا إلى ملاذات أكثر قدرة على تحقيق مكاسب سريعة للمستثمرين في ظل حالة اللا يقين التي تفرضها أزمة المضيق.
البورصة المصرية.. فرصة ذهبية في توقيت صعب
ورغم خروج بعض المستثمرين الأجانب من الأسواق الناشئة تأثرا بالاضطرابات العالمية، يرى الخبير الاقتصادي أن البورصة المصرية لا تزال تمتلك مغناطيس جاذب لرؤوس الأموال.
وأوضح أن السوق المصرية تشهد حاليا قفزات سعرية استثنائية، مشددا على أن أسعار الأسهم المطروحة لا تزال مغرية جدا للشراء، مما يجعلها قبلة المستثمرين الأذكياء الذين يبحثون عن الربح في قلب الأزمة.
نصيحة: الادخار والأسهم هما الحل
ووجه الشافعي نصيحة مباشرة للمستثمرين، مؤكدا أن الذهب يظل استثمارا آمنا فقط لمن يتطلع إلى المدى الطويل، أما في الوقت الراهن، فإن الأوعية الادخارية والبورصة المصرية هما الحصان الرابح.
وأشار إلى أن العالم بصدد موجة تضخمية عاتية ستطال كل بيت، محذرا من أن المستهلك البسيط سيظل يدفع فاتورة الصدام بين واشنطن وطهران من قوت يومه، ما لم تتدخل لغة العقل لفتح الممر وتأمين لقمة عيش الملايين عبر توافق سياسي عاجل.

















0 تعليق