عراقجي: جيرانا يمثلون أولويتنا في جولة "مفاوضات السلام" بباكستان وروسيا

تحيا مصر 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن "جيراننا يمثلون أولويتنا القصوى"، وذلك مع انطلاق جولته الخارجية التي تشمل باكستان وسلطنة عمان وروسيا، في إطار المساعي الرامية للتوصل إلى اتفاق سلام مستدام بين طهران وواشنطن.

وكتب عراقجي عبر منصة "إكس" اليوم الجمعة: "سأنسق بشكل وثيق مع شركائنا بشأن القضايا الثنائية، وسنتشاور حول التطورات الإقليمية".

من جانبها، كشفت وسائل إعلام رسمية إيرانية عن تفاصيل إضافية للجولة؛ حيث أوضحت وكالة "تسنيم" شبه الرسمية أن عراقجي سيعرض خلال زيارته لباكستان "اعتبارات إيران لإنهاء الحرب المفروضة". 

كما ستتركز المباحثات في سلطنة عمان على "القضايا الإقليمية والحرب"، بينما ستغطي المباحثات في روسيا "التطورات الثنائية والإقليمية والدولية".

تحركات أمريكية مرتقبة

وكانت شبكة "سي إن إن" قد نقلت عن مسؤولين في الإدارة الأمريكية أن الرئيس دونالد ترامب سيرسل مبعوثه الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى باكستان، للمشاركة في محادثات مع عراقجي نهاية هذا الأسبوع. ولم تعلق إيران حتى الآن على الأنباء المتعلقة باحتمالية المشاركة الأمريكية.

وفي وقت سابق من اليوم الجمعة، أفاد مصدر أمريكي ووسائل إعلام رسمية إيرانية بأنه من المتوقع أن يجري وفد من طهران محادثات مع الوسطاء الباكستانيين، دون لقاء ممثلين عن الجانب الأمريكي.

يُذكر أن الوسطاء في إسلام آباد لعبوا دور حلقة الوصل بين طهران وواشنطن في أعقاب الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران والرد الإيراني الانتقامي؛ وهو ما فجر موجة من العنف الإقليمي. 

ومع ذلك، فشلت الأطراف المتنازعة حتى الآن في بدء جولة ثانية من المحادثات في إسلام آباد هذا الأسبوع، مما كشف عن نقاط شائكة تحول دون الوصول إلى حل نهائي للقتال.

تمديد هدنة إيران

والثلاثاء، أعلن ترامب، تمديد الهدنة مع إيران لفترة غير محددة استجابة لطلب وساطة باكستانية، لحين تقديم طهران مقترحها الرسمي لإنهاء الصراع.

ويأتي هذا التمديد بعد تعثر المحادثات التي استضافتها العاصمة الباكستانية إسلام أباد في 11 أبريل الجاري، والتي فشلت في التوصل إلى اتفاق نهائي رغم الهدنة الأولية التي أعلنها الطرفان في الثامن من الشهر ذاته لمدة أسبوعين.

يذكر أن العمليات العسكرية التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران منذ 28 فبراير الماضي، قد أسفرت عن مقتل أكثر من 3 آلاف شخص، قبل أن تفتح هدنة الثامن من أبريل الباب أمام الجهود الدبلوماسية الجارية حالياً لإبرام اتفاق ينهي الحرب.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق