أكد المهندس صالح أبو الهول، رئيس مدينة رفح الجديدة، أن المدينة تمثل واحدة من أبرز مدن الجيل الرابع التي أنشأتها الدولة المصرية في شمال سيناء، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية، بهدف إعادة إعمار المناطق المتضررة وتوفير حياة كريمة للأهالي في إطار تنموي شامل.
وأوضح خلال لقاء عبر إكسترا نيوز، أن العمل في المدينة بدأ عام 2019 على مساحة 535 فدانًا، وتضم 272 عمارة سكنية بإجمالي نحو 4500 وحدة سكنية، تستهدف استيعاب ما يقرب من 20 ألف مواطن من أهالي رفح والقرى التابعة لها، مشيرًا إلى أن المشروع جاء كبديل حضاري للقرى القديمة ضمن خطة إعادة الهيكلة العمرانية للمنطقة.
وأشار إلى أن المدينة توفر جميع الخدمات الأساسية داخلها، بما في ذلك السنترال، والإسعاف، والمكاتب البريدية، والمدارس، والمراكز الإدارية، بما يجعلها مجتمعًا متكاملًا يقدم الخدمات اليومية للسكان دون الحاجة إلى الانتقال خارجها.
وأكد أن توزيع الوحدات السكنية تم من خلال قرعة علنية لضمان الشفافية، مع تخصيصها بالكامل لأهالي رفح الذين كانوا يقيمون في القرى القديمة، نافيًا ما يُتداول من شائعات بشأن طبيعة المستفيدين من المشروع.
وأضاف أن المدينة تحظى بمتابعة مباشرة من القيادات التنفيذية، وعلى رأسها محافظ شمال سيناء، من أجل تذليل أي عقبات وتوفير كافة الخدمات، خاصة في قطاعات المياه والكهرباء والاتصالات، بما يضمن استقرار الحياة اليومية داخل المدينة.
وفيما يتعلق بالبعد المجتمعي، أوضح أن الدولة تولي اهتمامًا خاصًا بتنشئة الأجيال الجديدة داخل المدينة، من خلال تعزيز دور المدارس والمساجد في التوعية، وتنظيم ندوات تثقيفية ودينية مستمرة، بهدف ترسيخ الفكر المعتدل ومواجهة أي أفكار متطرفة منذ المراحل التعليمية الأولى.
واختتم بالتأكيد على أن مدينة رفح الجديدة لا تمثل مجرد مشروع سكني، بل نموذجًا متكاملًا لإعادة بناء الإنسان والمكان معًا، بما يعزز الاستقرار والتنمية في شمال سيناء.














0 تعليق