وصل إلى مطار سيدني الدولي بأستراليا، قادمًا من القاهرة اليوم، صاحب النيافة الحبر الجليل الأنبا مكاريوس، أسقف المنيا وتوابعها ورئيس دير الأم سارة للراهبات.
وكان في استقباله بقاعة كبار الزوار عدد من كهنة وشعب الكنيسة القبطية، يتقدمهم نيافة الأنبا دانييل أسقف سيدني وتوابعها، حيث جرى استقبال رسمي يعكس روح المحبة والترابط بين الإيبارشيات.
ومن المقرر أن يبارك نيافة الأنبا مكاريوس مساء غدٍ السبت، حفل العشاء السنوي لجمعية القديس الأنبا ونس الخيرية، كما يترأس القداس الإلهي صباح بعد غد الأحد بكنيسة القديس العظيم مار مرقس بحي أرنكليف جنوب مدينة سيدني، على أن يلتقي بشعب الإيبارشية مساء اليوم نفسه.
وتأتي هذه الزيارة في إطار التواصل الرعوي بين الكنائس القبطية داخل مصر وخارجها، وتعزيز الروابط الروحية والخدمية بين الإيبارشيات.
وتحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، بفترة الخماسين المقدسة، التي تمتد خمسين يومًا متواصلة بدءًا من عيد القيامة المجيد وحتى عيد العنصرة.
وتُجسّد هذه الفترة فرح القيامة، إذ تؤمن الكنيسة بقيامة السيد المسيح من بين الأموات في اليوم الثالث، وفقًا لما ورد في البشائر الإنجيلية، وهو الأساس العقيدي الذي تشترك فيه الكنائس المسيحية بمختلف طوائفها.
طقوس مميزة.. فرح بلا انقطاع
تتسم الخماسين المقدسة بطابع احتفالي مميز، حيث تكتسي الكنائس بالستائر البيضاء، وتُرتل الألحان المفرحة المعروفة بالنغمة "الفرايحي" خلال القداسات الإلهية.
كما تُرفع صلوات خاصة تتناسب مع روح القيامة، ويغلب على الأجواء الطابع الاحتفالي الذي يعكس الفرح الروحي العميق.
وفي سياق متصل، أوضح الأنبا متاؤس، أسقف ورئيس دير السريان، في كتابه «أسئلة طقسية وإجابات روحية»، أن أعياد السيدة العذراء والقديسين لا تُغيّر قراءات الصوم الكبير، نظرًا لطبيعته كفترة تذلل وانسحاق لها ترتيبها الطقسي الخاص.














0 تعليق