عرضت قناة «القاهرة الإخبارية» تقريرًا بعنوان:«أزمة داخل البنتاجون.. خلاف حول بناء السفن الحربية يطيح بوزير البحرية الأمريكية»، تناولت فيه تفاصيل رحيل وزير البحرية الأمريكي جون فيلان في توقيت بالغ الحساسية، وسط تصعيد غير مسبوق مع إيران، وفي ظل تنفيذ البحرية الأمريكية حصارًا بحريًا مشددًا على الموانئ الإيرانية ومضيق هرمز.
وأوضح التقرير أن وزارة الحرب الأمريكية لم تقدم تفسيرًا رسميًا للقرار، ما فتح الباب أمام تساؤلات حول ما يجري خلف الأبواب المغلقة في واشنطن.
مصادر أمريكية رجحت أن الإقالة جاءت نتيجة خلاف داخلي في البنتاجون بين رؤية فيلان التي ركزت على بناء قوة بحرية مستقبلية، وتوجه وزير الدفاع الذي يدفع نحو استخدام القوة الحالية بشكل مباشر وسريع.
وأشار التقرير إلى أن التحول الأبرز كان فيما وصف بـ «الخطأ القاتل» بعد إعلان فيلان انفتاحه على بناء سفن حربية خارج الولايات المتحدة، وهو تصريح اعتُبر تجاوزًا غير مقبول داخل تيار "أمريكا أولًا"، خاصة في توقيت الحرب، كما اتهمته القيادة العليا في البنتاجون بالبطء الشديد في تنفيذ الإصلاحات الرامية إلى تسريع بناء السفن الحربية.
رحيل فيلان يأتي ضمن سلسلة من الإقالات التي شهدتها وزارة الحرب الأمريكية مؤخرًا، حيث تمت إقالة رئيس الأركان الجنرال راندي جورج واثنين من كبار الضباط الآخرين في وقت سابق من الشهر، وهو ما يثير تساؤلات حول طبيعة التغييرات داخل قمة الهرم العسكري الأمريكي.
وبحسب مراقبين، فإن هذه التغييرات لا تبدو مجرد إجراءات إدارية عادية، بل تعكس إعادة ترتيب للقيادة العسكرية في مؤشر واضح على وجود خلل داخلي في المنظومة العسكرية الأمريكية، خلل لم يكن ظاهرًا للعلن، لكن الحرب مع إيران أخرجته بشكل مباشر.
















0 تعليق