شهدت محافظة الإسماعيلية مراسم رسمية مهيبة لتخليد تضحيات أبطال القوات المسلحة، إحياءً لذكرى تحرير سيناء، حيث قام اللواء أركان حرب نبيل السيد حسب الله، محافظ الإسماعيلية، بوضع إكليل من الزهور على النصب التذكاري لشهداء الجيش الثاني الميداني، في تقليد سنوي يعكس تقدير الدولة لتضحيات أبنائها.
تفاصيل الاحتفال
وجرت مراسم الاحتفال بحضور اللواء أركان حرب محمد يوسف عساف قائد الجيش الثاني الميداني، واللواء محمد عامر مساعد وزير الداخلية مدير أمن الإسماعيلية، إلى جانب عدد من القيادات العسكرية والأمنية، وقيادات الجيش الثاني الميداني، في مشهد جسّد روح الانتماء والتقدير لتاريخ مصر العسكري.
وبدأت الفعاليات بعزف الموسيقى العسكرية لـ"سلام الشهيد"، وهو أحد أعرق التقاليد العسكرية التي تعبر عن الوفاء والعرفان لمن قدموا أرواحهم فداءً للوطن، أعقبها وقوف الحضور دقيقة حداد، ثم تلاوة الفاتحة على أرواح الشهداء، وسط أجواء سادها الخشوع والتقدير لتضحيات رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه.
وتأتي هذه الفعالية ضمن احتفالات الدولة المصرية والقوات المسلحة بالذكرى الرابعة والأربعين لتحرير سيناء، تلك المناسبة الوطنية التي توافق الخامس والعشرين من أبريل عام 1982، حين استعادت مصر كامل أراضيها في شبه جزيرة سيناء، تتويجًا لنصر حرب أكتوبر 1973، الذي أعاد الكرامة الوطنية ومهّد الطريق لاستعادة الأرض.
وأكد محافظ الإسماعيلية، في تصريحاته، أن ذكرى تحرير سيناء ستظل رمزًا خالدًا للفداء والتضحية، مشددًا على أن الشهادة هي أسمى مراتب العطاء من أجل الوطن، وأن مصر ستظل دائمًا أرض الحضارة وملتقى الثقافات، وصوت الحكمة والاعتدال في محيطها الإقليمي والدولي.
وأضاف أن الدولة المصرية لا تنسى أبناءها من الشهداء، وتحرص على تخليد ذكراهم في وجدان الأجيال، باعتبارهم النموذج الأسمى في التضحية والإخلاص، مؤكدًا أن ما تحقق من إنجازات على أرض سيناء هو امتداد طبيعي لتلك التضحيات العظيمة.
واختُتمت المراسم بالتقاط الصور التذكارية، وسط تأكيد الحضور على مواصلة العمل والبناء، واستلهام روح النصر من أجل استكمال مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها مصر في مختلف المجالات، لترسيخ دعائم الجمهورية الجديدة.


















0 تعليق