أعرب وزير الداخلية الباكستاني، محسن نقوي، في بيان له اليوم الخميس، عن أمله في إحراز "تقدم إيجابي" من جانب إيران بعد لقائه مع القائمة بالأعمال الأمريكية في إسلام آياد، ناتالي بيكر، وفقًا لوكالة أسوشيتد برس.
وتضمن الاجتماع، الذي عُقد في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، مناقشة الجهود الدبلوماسية المتعلقة بجولة ثانية من محادثات وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، والتي تأجلت بعد أن لم تؤكد طهران موعد إرسال وفدها.
رئيس الوزراء وقائد الجيش يبذلان جهودًا على كافة المستويات لدعم التوصل إلى تسوية سلمية
وأكد نقوي أن رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، والمشير عاصم منير قائد الجيش الباكستاني، يبذلان جهودًا على كافة المستويات لدعم التوصل إلى تسوية سلمية، معربًا عن أمله في أن تمنح جميع الأطراف الدبلوماسية فرصة.
وأشاد نقوي بالرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لتمديده وقف إطلاق النار، واصفًا إياه بالخطوة المرحب بها نحو خفض التصعيد.
وأشار البيان إلى أن "بيكر" أعربت عن تقديرها "للدور البنّاء" الذي تضطلع به باكستان في تعزيز السلام.
مؤشرات أولية على استئناف الحوار
ودخلت الجهود الدبلوماسية لحل الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة حاسمة، مع احتمال استئناف جولة جديدة من المحادثات خلال 36 إلى 72 ساعة القادمة. وقد أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إمكانية استئناف المفاوضات في وقت مبكر من يوم الجمعة.
جدول زمني محتمل لاستئناف الحوار عبر قنوات دبلوماسية غير رسمية
وقد برز الجدول الزمني المحتمل لاستئناف الحوار عبر قنوات دبلوماسية غير رسمية.، ووفقًا لصحيفة نيويورك بوست، فقد قدمت اللقاءات رفيعة المستوى الأخيرة مؤشرات مشجعة، مما أثار توقعات بإمكانية بدء المحادثات الرسمية في غضون أيام.
وعندما سُئل الرئيس ترامب عن إمكانية عقد الاجتماع في إسلام آباد، أجاب باقتضاب عبر وسائل التواصل الاجتماعي قائلًا: "هذا ممكن".
ومع ذلك، لا تزال العملية الدبلوماسية محفوفة بقدر كبير من عدم اليقين. فبينما قررت واشنطن تمديد وقف إطلاق النار الحالي ووقف الضربات العسكرية المباشرة، لم تلتزم طهران رسميًا بعد بالجلسة المقترحة. ويأتي هذا التقارب في أعقاب قرار الرئيس بتمديد الهدنة لإتاحة المزيد من الوقت للقيادة الإيرانية لعرض موقف تفاوضي موحد.












0 تعليق