قال الدكتور أشرف سنجر، خبير السياسات الدولية بقطاع أخبار المتحدة، إن نفي وزارة الخارجية الإيرانية قبول تمديد وقف إطلاق النار يعكس حالة من الشد والجذب بين إيران والولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن كل طرف يسعى لإظهار موقف القوة وعدم الظهور بمظهر الطرف الساعي للتهدئة.
وأوضح خبير السياسات الدولية، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج "إكسترا اليوم "، والمذاع عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أن هذا التصريح يعكس مستوى عاليًا من عدم الثقة بين الطرفين، رغم وجود تفاهمات أولية تم التوصل إليها خلال اللقاءات السابقة، لافتًا إلى أن هذه التفاهمات يتم ترحيلها إلى جولات تفاوض لاحقة في ظل استمرار التوترات.
وأشار إلى وجود ما وصفه بـ"صقور وحمائم" داخل دوائر صنع القرار في كل من إيران والولايات المتحدة، موضحًا أن التيار المتشدد في الجانبين يدفع نحو مزيد من التصعيد، في وقت يرى فيه كل طرف أن لديه فرصة لتحقيق مكاسب أكبر من استمرار المواجهة.
وأضاف سنجر أن تعدد مراكز صنع القرار داخل إيران ينعكس بوضوح في هذا الملف، خاصة مع بروز دور الحرس الثوري الإيراني، الذي بات يمسك بزمام تطورات الأزمة، معتبرًا أن أي تصعيد أو نتائج للمواجهة قد تعزز من نفوذ هذا التيار داخل المشهد السياسي الإيراني.
وأكد سنجر، على أن استمرار هذا النهج يرفع من احتمالات التصعيد مجددًا، مشيرًا إلى أن غياب الثقة بين الطرفين يجعل فرص التوصل إلى اتفاق شامل أكثر تعقيدًا، في وقت يرى فيه كل طرف أن كلفة التراجع قد تكون أعلى من كلفة المواجهة.













0 تعليق